الرياضة

جناح مكسور وهبوط مائل.. ماذا حدث في رحلة الطائرة المائية المتجهة لنيويورك؟ – أخبار السعودية

ما بدا كرحلة جوية اعتيادية ومترفة للعودة من منتجعات «هامبتونز» الشهيرة، استحال في دقائق معدودة إلى مواجهة حبست أنفاس سكان نيويورك وعابري نهر «إيست ريفر». ففي ظهيرة يوم أحد لم يكن يشي بأي خطر، وجد 10 أشخاص أنفسهم معلقين بين السماء والماء داخل كابينة طائرة مائية صغيرة باغتتها الأقدار بعطل تقني مفاجئ، ليرسم قائدها ببراعة سيناريو هبوط اضطراري أنقذ الأرواح فوق مياه النهر المتلاطمة.

ولم تكن عوامات الطائرة قد استقرت تماماً على سطح الماء حتى تحول النهر إلى ساحة استنفار واسعة، حيث هرعت زوارق الإنقاذ التابعة لإدارة إطفاء نيويورك في سباق مع الزمن. وخلال دقائق معدودة، نجحت الفرق في إجلاء جميع من كانوا على متنها ونقلهم إلى بر الأمان بسلام، وعلى الرغم من تعرض شخصين لإصابات طفيفة نتيجة الارتطام المفاجئ بالماء، إلا أنهما فضّلا مغادرة الموقع فوراً رافضين تلقي أي رعاية طبية.

التحقيقات الأولية التي باشرتها إدارة الطيران الفيدرالية كشفت أن الحادث وقع لطائرة من طراز «كودياك 100» ذات المحرك الواحد، تعرضت لكسر مباغت في دعامة الجناح أدى إلى اختلال توازنها بشكل حرج في الأجواء، ما وضع الطيار أمام خيار وحيد وهو التوجه فوراً للهبوط بالنهر، على مقربة من محطة «سكاي بورت» للطائرات المائية عند شارع «إيست 23». وعكست المشاهد المصورة من موقع الحادث دقة الموقف، إذ ظهرت الطائرة مستقرة في الماء وهي مائلة تماماً على أحد جانبيها، بينما تحيط بها قوارب الإطفاء لتأمين هيكلها قبل البدء في عملية سحبها نحو الأرصفة البحرية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *