لولا الرئيس السيسي وثورة 30 يونيو لانتهى الوجود المسيحي في مصر

لولا الرئيس السيسي وثورة 30 يونيو لانتهى الوجود المسيحي في مصر

نشر الاعلامي محمد الباز ، عبر صفحته الشخصية على الفيس بوك بيان توضيحي عن الاضطهاد للمسحيين فى مصر .

وفجر الإعلامي الدكتور محمد الباز، جملة من المفاجآت حول طبيعة التخطيط لثورة 25 يناير، معتبرًا أن تنظيم الإخوان الارهابي يمثل العدو المستنزف الذي يتحمل المسؤولية المباشرة عن جزء كبير من الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد.

وكتب الباز ، خلال حديثي في برنامج “كل الكلام”، قلت إنه لولا الرئيس السيسي وثورة 30 يونيو لانتهى الوجود المسيحي في مصر. 

ولأن هناك من فهم أنني أتحدث عن المسيحية كدين، وعن وجودها كرافد أساسي في الوجدان المصري، وغضبوا بسبب ذلك، فإنني أحب توضيح الآتي:

أولًا: حديثي كان سياسيًا بحتًا، لم أقترب فيه من الدين المسيحي، بل كنت أرسم سيناريو لما كان يمكن أن يحدث لو استمر الإخوان في حكم مصر، بما تملكه الجماعة من رؤية تجاه المسيحيين، ورغبة في حصارهم وتقليص وجودهم والنيل منهم.

ثانيًا: رأينا في زمن الإخوان أول هجوم على الكاتدرائية الكبرى في العباسية في تاريخها، وكانت جماعة الإخوان وراءه، رغم محاولاتها التملص منه، بحسب ما نعرف جميعًا.

ثالثًا: رأينا التهديدات ضد البابا والمسيحيين من على منصة رابعة، وهي التهديدات التي قادها مرشد الإخوان السابق بنفسه.

رابعًا: لم تكن تهديدات الإخوان مجرد كلمات، فقد قاموا بترجمتها إلى عنف ممنهج ضد الكنائس، ولم يتورعوا عن هدمها وإحراقها بعد فض اعتصام رابعة.

خامسًا: لا يمكن لأحد أن ينسى أن المسيحيين وقفوا وقفة جادة ومسؤولة بجانب وطنهم، وشاركوا في ثورة 30 يونيو، وكانوا في طليعتها، ولولاهم ما كان لهذه الصورة أن تنجح.

سادسًا: ما رأيناه من داعش في سوريا والعراق، ثم من جماعات دينية وصلت إلى الحكم في بلادها، وما فعلته بأصحاب الديانات والمذاهب الأخرى، وتحديدًا الدروز والأيزيديين، ومحاولة الإجهاز عليهم، يعزز ما ذهبت إليه من أن استمرار الإخوان كان خطرًا ليس على المسيحيين فقط، بل على المسلمين أيضًا ممن لا يتوافقون معهم في أفكارهم ومنهجهم.

سابعًا: ولذلك كله، فإنني أؤكد مرة ثانية، وحتى لا يصطاد أحد من كلامي جملة هنا أو جملة هناك، اعتزازي الشديد بالمسيحيين ودورهم، وهو الدور الذي أعرفه جيدًا، وقد تناولت جانبًا منه في لقائي مع قداسة البابا في برنامجي “الشاهد”.

وأخيرًا: لكل من فهم كلامي خطأ، أو سمع من أحد وأخذ موقفًا وبدأ هجومًا، هذا هو موقفي بوضوح… ووجه الوطن مقصدنا جميعا.