مصادر دبلوماسية كشفت أن زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر ركزت على آلية الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، حيث تصر طهران على تسلّم نصف المبلغ فور الإعلان عن مذكرة تفاهم مع واشنطن، وتحويل النصف الآخر خلال 60 يوماً ضمن ترتيبات مالية ودبلوماسية.
اقرأ أيضا: 464 ميجاواط تُسجل ذروة أحمال عرفة.. منظومة الطاقة السعودية تُدير حج 1447هـ بكفاءة ذكية
كشفت مصادر دبلوماسية لـ”العربية/الحدث” أن زيارة رئيس مجلس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف إلى قطر تناولت بحث آلية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
وأفادت المصادر أن إيران طالبت بالإفراج عن أموال مجمدة تقدر بنحو 24 مليار دولار، مشيرة إلى أن طهران تصر على تسلم نصف هذه الأموال بالتزامن مع الإعلان عن مذكرة التفاهم المرتقبة مع واشنطن.
كما أضافت أن الجانب الإيراني يسعى إلى تحويل النصف الثاني من الأموال المجمدة خلال فترة لا تتجاوز 60 يوماً، ضمن ترتيبات مالية ودبلوماسية يجري التفاوض بشأنها حالياً.
جاء ذلك عقب عودة كبير المفاوضين الإيرانيين، في وقت سابق، اليوم الثلاثاء، إلى البلاد، بعد مشاورات مع مسؤولين قطريين في الدوحة، وفق ما نقله التلفزيون الإيراني.
وكالة “فارس” أفادت بعودة الوفد الإيراني المفاوض من قطر، مشيرة إلى أن إعادة الأموال الإيرانية المجمدة كانت المحور الرئيسي للمحادثات بين كبار المسؤولين في طهران والدوحة.
وكان مصدر إيراني مطلع أكد أن زيارة قاليباف إلى قطر أحرزت تقدماً في المحادثات مع أميركا.
اقرأ أيضا: وزير الداخلية يتفقد جاهزية قوات الأمن الخاصة المشاركة في تأمين موسم الحج
كما أوضح المصدر، أن زيارة قاليباف إلى الدوحة كانت تهدف للتوصل لاتفاق بشأن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وفق ما نقلت وكالة تسنيم.
وتشير تقديرات مختلفة إلى أن قيمة الأصول الإيرانية المجمدة تتجاوز 100 مليار دولار، رغم عدم وجود رقم دقيق متفق عليه.
وتكمن أهمية هذه الأصول في دورها الحيوي في توفير العملات الأجنبية، حيث أقر وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت خلال جلسة استماع في فبراير/شباط الماضي، أن واشنطن تعمدت خلق نقص في الدولار داخل إيران، ما أسهم في اندلاع اضطرابات اقتصادية واحتجاجات داخلية، وفقاً لموقع “euronews”.
اقرأ أيضا: ورارة الحج تواصل مبادرة حج الأشخاص ذوي الإعاقة في عامها السادس وتخدم 600 مستفيداً