ماذا لو رفضت حماس تسليم السلاح؟.. طارق فهمي يكشف سيناريوهات المشهد المقبل

ماذا لو رفضت حماس تسليم السلاح؟.. طارق فهمي يكشف سيناريوهات المشهد المقبل

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الجهود المصرية مستمرة لدعم الاستقرار في قطاع غزة والحفاظ على مسار التهدئة، مشيرًا إلى أن القاهرة تتعامل مع جميع الأطراف الفلسطينية دون استثناء، وتتحرك على مختلف المسارات السياسية والأمنية لإنجاح التفاهمات المطروحة.

وأضاف طارق فهمي، خلال لقائه مع حمدي رزق ببرنامج «نظرة» المذاع على قناة صدى البلد، أن هناك مجموعة من التفاهمات التي طُرحت خلال الفترة الماضية، تضمنت ملفات تتعلق بسلاح حركة حماس، وإدخال اللجنة التكنوقراطية إلى قطاع غزة، إلى جانب معالجة أوضاع عناصر الشرطة والموظفين والأجهزة الإدارية داخل القطاع.

وأوضح أن تنفيذ هذه التفاهمات واجه العديد من العقبات، لافتًا إلى أن الجانب الإسرائيلي رفض في مراحل سابقة إدخال اللجنة التكنوقراطية، وهو ما أدى إلى تعطيل عدد من الخطوات التي كان من الممكن أن تسهم في تحسين الأوضاع داخل غزة.

وأشار إلى أن المبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف قدم تقارير تناولت ملف نزع السلاح داخل القطاع، وهو ما أثار جدلًا واسعًا بين الأطراف المختلفة، مؤكدًا أن بعض القضايا المطروحة تحتاج إلى وقت وإجراءات عملية معقدة، خاصة فيما يتعلق بالهياكل الأمنية والإدارية القائمة داخل غزة.

وأضاف أن مصر والأردن شاركتا خلال السنوات الماضية في تدريب عناصر شرطية وتجهيز كوادر قادرة على الاضطلاع بمهام أمنية وإدارية مستقبلية، ضمن رؤية تستهدف دعم الاستقرار وإعادة ترتيب الأوضاع داخل القطاع، إلا أن هذه الجهود ما زالت تواجه تحديات مرتبطة بالموقف الإسرائيلي والتطورات الميدانية.

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن سياسة الاغتيالات التي تنفذها إسرائيل ضد قيادات حركة حماس تمثل أحد أبرز العوامل التي تعرقل مسار المفاوضات، مشيرًا إلى أن تل أبيب تسعى إلى استهداف القيادات المرتبطة بالبنية العسكرية للحركة، في إطار استراتيجية تهدف إلى إضعاف قدراتها ومنع تطوير إمكاناتها العسكرية.