فرحة عارمة في المكسيك بعد كسر عقدة البداية المونديالية

فرحة عارمة في المكسيك بعد كسر عقدة البداية المونديالية

عاشت الجماهير المكسيكية ليلة استثنائية عقب فوز منتخبها على جنوب أفريقيا بنتيجة 2-0 في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، حيث تحولت مدرجات استاد أزتيكا إلى لوحة احتفالية ضخمة بحضور نحو 80 ألف متفرج، احتفلوا بإنهاء عقدة استمرت سبع نسخ متتالية دون تحقيق أي انتصار في المباراة الأولى بالمونديال.

ومنذ الهدف المبكر الذي سجله خوليان كينونيس في الدقيقة التاسعة، اشتعلت الأجواء داخل الملعب الشهير، إذ منح الهدف المنتخب المكسيكي الثقة وحرر اللاعبين من ضغوط البداية، بينما واصلت الجماهير تشجيعها طوال اللقاء الذي شهد ندية كبيرة وثلاث بطاقات حمراء.

وقال المشجع أرتورو لوبيز، الذي تابع المباراة من المدرجات، إن كسر هذه العقدة التاريخية على أرض المكسيك منح الجماهير شعوراً خاصاً، مؤكداً أن حضور مباراة في كأس العالم على ملعب أزتيكا يمثل حلماً يراود عشاق كرة القدم منذ الصغر.

وامتدت الاحتفالات إلى مختلف أنحاء العاصمة مكسيكو سيتي، حيث امتلأت منطقة المشجعين في ساحة زوكالو بعشرات الآلاف من المتابعين الذين واصلوا الغناء والرقص رغم هطول الأمطار، في مشهد عكس الحماس الكبير الذي تعيشه البلاد مع انطلاق البطولة على أرضها.

وأكدت المشجعة بيث نافايز، التي سبق لها حضور نسختي كأس العالم في روسيا وقطر، أن مشاهدة المنتخب المكسيكي يلعب أمام جماهيره منحتها شعوراً مختلفاً وأكثر إثارة، مشيرة إلى أن الدعم الجماهيري لعب دوراً مهماً في منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة.

ورغم الفرحة العارمة، أبدى بعض المشجعين حذراً بشأن حظوظ المنتخب في البطولة، معتبرين أن الآمال الكبيرة غالباً ما تصطدم بنتائج مخيبة في الأدوار المتقدمة، إلا أن الانتصار الافتتاحي أعاد التفاؤل وأشعل حلم الجماهير بمشوار مميز في المونديال.

وقالت مارتا غونزاليس أثناء مغادرتها ساحة زوكالو برفقة أبنائها: «أنا سعيدة جداً، وأشعر بالفخر لأنني مكسيكية»، في تعبير اختصر مشاعر آلاف المشجعين الذين احتفلوا بانطلاقة مثالية لمنتخبهم في كأس العالم.