حين تتنافس فيتامينات البرتقال مع طاقة القهوة… من يفوز بصباحك؟ – أخبار السعودية

حين تتنافس فيتامينات البرتقال مع طاقة القهوة… من يفوز بصباحك؟ – أخبار السعودية

في كل صباح، يقف كثيرون أمام خيارين شائعين لبدء يومهم: فنجان القهوة الذي يمنح يقظة فورية، أو كوب عصير البرتقال الذي يوحي بالحيوية والانتعاش. ورغم أن كلا المشروبين يقدّم دفعة من النشاط، فإن تأثيرهما الصحي يختلف تبعًا لمكوّناتهما الغذائية وحالة الشخص الصحية ونمط يومه.

فوائد عصير البرتقال

يُعدّ عصير البرتقال الطبيعي مصدرًا مهمًا لعدد من العناصر الغذائية، لكنه لا يعوّض ثمرة البرتقال الكاملة من حيث الألياف والشبع.

1) غني بفيتامين C
يحتوي 100 غرام من العصير الطبيعي على نحو 30.5 ملغ من فيتامين C، أي ثلث الاحتياج اليومي تقريبًا.
يسهم هذا الفيتامين في دعم المناعة، ومكافحة الأكسدة، وتكوين الكولاجين، وتحويل الدهون إلى طاقة.

2) مصدر جيد لحمض الفوليك
يساعد في تصنيع الحمض النووي وانقسام الخلايا، ويكتسب أهمية خاصة خلال الحمل، إضافة إلى دوره المحتمل في صحة القلب والدماغ.

3) غني بالبوتاسيوم
يدعم وظائف القلب والعضلات والكلى، ويساعد في ضبط ضغط الدم وتقليل خطر حصى الكلى.

4) يحتوي على مركّبات مضادة للالتهاب
مثل البوليفينولات، التي قد تسهم في خفض مؤشرات الالتهاب المرتبط بالأمراض المزمنة.

فوائد القهوة

القهوة ليست مجرد منبّه، بل مشروب غني بالمركّبات النباتية التي ترتبط بعدد من الفوائد الصحية عند تناولها باعتدال.

1) تعزيز اليقظة والتركيز
يحتوي كوب القهوة على نحو 95 ملغ من الكافيين، ما يساعد على زيادة الانتباه وتحسين الأداء الذهني.

2) تقليل خطر السكري من النوع الثاني
بفضل مضادات الأكسدة التي تقلل الالتهاب وتحسّن حساسية الإنسولين.

3) دعم صحة الدماغ
تشير دراسات إلى ارتباط القهوة بانخفاض خطر ألزهايمر وباركنسون والخرف.

4) فوائد محتملة للقلب
قد تسهم في خفض خطر بعض أمراض القلب عبر تأثيرها في الأيض وتقليل خطر السكري.

5) ارتباط بانخفاض معدل الوفيات
وفق دراسات تربط الاستهلاك المعتدل للقهوة بنمط حياة صحي أطول.

من الأنسب بينهما؟

لمن يبحث عن الفيتامينات والمعادن:
عصير البرتقال خيار مناسب، شرط أن يكون طبيعيًا ومن دون سكر مضاف، ويفضّل تناوله مع الطعام لتجنّب ارتفاع السكر السريع.

لمن يحتاج إلى طاقة ذهنية سريعة:
القهوة خيار فعّال بفضل الكافيين، بشرط عدم الإفراط وتجنّب شربها في وقت متأخر.

لمن يعاني من حساسية الكافيين أو اضطرابات النوم:
يفضّل تجنّب القهوة أو تقليلها.

لمن يعاني من السكري أو مقاومة الإنسولين:
يفضّل الحذر من عصير البرتقال بسبب محتواه العالي من السكر الطبيعي.

كم يمكن أن نشرب؟

القهوة: توصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بعدم تجاوز 400 ملغ من الكافيين يوميًا (3–4 أكواب).

عصير البرتقال: كوب واحد يوميًا (250 مل) كافٍ، مع الانتباه إلى محتوى السكر وغياب الألياف.

إذن، القهوة تمنح تركيزًا ويقظة، بينما يقدّم عصير البرتقال فيتامينات ومعادن لا توفرها القهوة. ويبقى الاعتدال ومعرفة احتياجات الجسم هما الأساس في اختيار المشروب الأنسب لبدء اليوم.