بعد عامين من الغياب.. منشور صادم لابنة فيروز يشعل الحزن – أخبار السعودية

بعد عامين من الغياب.. منشور صادم لابنة فيروز يشعل الحزن – أخبار السعودية

بعد أكثر من عامين من الغياب التام والانعزال عن منصات التواصل الاجتماعي، كسرت المخرجة ريما الرحباني، ابنة الموسيقار الراحل عاصي الرحباني، صمتها الطويل بمنشور قصير جداً، لكنه حمل من الشجن والحزن ما يكفي لإشعال موجة واسعة من التفاعل والتعاطف في لبنان والعالم العربي.

وفي يوم حزين تزامن تماماً مع ذكرى رحيل والدها ومع الاحتفال بـ«يوم الأب»، اختارت ريما أن تعود إلى وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة غير متوقعة، إذ استغنت عن أي تعليق أو شرح أو كلمات مطولة، مكتفية بنشر مقطع من أغنية «راحوا» الشهيرة التي أدتها جارة القمر «فيروز» ضمن أوبيريت البعلبكية.

وجاءت الكلمات موجعة ومختصرة لأبعد حد: «راحوا كلهن راحوا.. راحوا»، في رسالة مشحونة بالألم اعتبرها المتابعون أبلغ من أي بيان أو رثاء رسمي، خصوصاً أنها المرة الأولى التي تظهر فيها ريما علناً بعد سلسلة الخسارات المتلاحقة والثقيلة التي ضربت العائلة الرحبانية خلال الفترة الأخيرة.

ولم يكن اختيار هذه الأغنية تحديداً عابراً بالنسبة للمحبين، فعبارة «راحوا كلهن راحوا» بدت وكأنها تلخص رحلة طويلة وقاسية من الغياب والفقد، بدأت برحيل ركيزة العائلة عاصي الرحباني عام 1986، ثم وفاة شقيقتها ليال، وصولاً إلى الصدمات الأحدث المتمثلة برحيل شقيقها عبقري الموسيقى زياد الرحباني، ثم وفاة شقيقهما هلي بعد ذلك بفترة وجيزة.

ولهذا السبب، رأى الكثيرون أن المنشور لم يكن مجرد استذكار تقليدي لوالدها في يوم الأب، بل بمثابة رسالة وداع جماعية ومؤثرة لكل من غابوا وفارقوا حياتها وجسدوا مجد العائلة خلال العقود الماضية.

وخلال ساعات قليلة، تحوّل هذا المنشور الصامت إلى حديث الساعة في وسائل الإعلام الفنية، وتداول الآلاف تلك الكلمات بنوع من الذهول، معتبرين أن صمت ريما واكتفاءها بجملة واحدة: «راحوا كلهن راحوا»، كان كافياً ليفتح باب التأويلات ويعيد إلى الواجهة مأساة واحدة من أعظم العائلات الفنية تأثيراً في تاريخ الموسيقى العربية.