ترمب محذراً: لن يعود المفاوضون إذا أُغلق مضيق هرمز – أخبار السعودية
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم (الأحد) أن مذكرة التفاهم هي مجرد تمديد لوقف إطلاق النار وليست اتفاقاً نهائياً.
وقال ترمب لـ«فوكس نيوز» رداً على رئيس إيران مسعود بزشكيان الذي أكد عدم التخلي عن التخصيب: «من الأفضل أن ينتبه لكلامه، وإلا سنستولي على بقية البلاد»، موضحاً أنه يحتفظ بخيارات متعددة إذا لم يقدم الإيرانيون التزامات جادة على طاولة المفاوضات.
وطالب ترمب طهران بوقف فوري لوكلائها في لبنان عن إثارة المشكلات، مهدداً بالضرب بقوة مجدداً إذا لم تفعل. ولفت إلى أنه تحدث مع مسؤولين إيرانيين البارحة وحذرهم من إغلاق مضيق هرمز قائلاً: «إذا أغلق الإيرانيون مضيق هرمز فسيتم القضاء على بلدهم».
وأضاف: «إذا لم نتوصل إلى اتفاق مع إيران، فسنفرض رسوم عبور في مضيق هرمز»، مبيناً أن أمريكا قد تصبح الملاك الحارس لمضيق هرمز وتأخذ 20% من النفط، «وقد نسيطر على مضيق هرمز إذا اضطررنا لذلك».
وهدد ترمب بمنع المفاوضين من العودة إلى بلادهم إذا أغلقت إيران مضيق هرمز، قائلاً: «إذا أغلقت إيران مضيق هرمز، فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم».
وأشار ترمب إلى الاقتراب من تسليم ملف حزب الله لسورية ومنح القوة للرئيس السوري أحمد الشرع، موضحاً أنه يشعر بخيبة أمل من إسرائيل، فهم لا يستطيعون فعل أي شيء دون هدم المباني في لبنان.
وحول مصير اتفاق غزة في ظل المفاوضات مع إيران، قال ترمب: «حماس لا تسبب كثيراً من المشكلات حالياً في غزة، والتركيز يجب أن ينصب على الاتفاق مع إيران».
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال: «لن نتراجع عن حقنا في تخصيب اليورانيوم، والطرف المقابل مجبر على قبول ذلك»، زاعماً أن «الطرف المقابل غيّر مواقفه، فقد كان يطلب التفاوض بشأن صواريخنا واليوم يؤكد حق إيران في امتلاكها».
وأفصح عن وجود انقسام داخلي حول الاتفاق قائلاً: «على من يطرحون مواقف دون تفكير في تداعياتها أن يدركوا أنها تصب في مصلحة أمريكا وإسرائيل الذين يراهنون على إثارة الانقسام في الداخل والمسّ بالوحدة الوطنية»، على حد زعمه. ولفت إلى أن المرشد مجتبى خامنئي سمح للحكومة بمتابعة المسار الحالي، وعلى الجميع مساعدة الحكومة فيه، بدلاً من وضع عراقيل.
وانطلقت المفاوضات اليوم بين الوفدين الإيراني برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، والأمريكي برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس، في منتجع بورجنستوك السويسري بمشاركة الوسطاء القطريين والباكستانيين، بحسب وكالة «إيسنا» الإيرانية.
وتعقد المحادثات بحضور وفود دبلوماسية وسياسية من الجانبين، في إطار جهود متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن، وبحث القضايا العالقة بينهما.

تعليقات