ألقاب لاعبي منتخب مصر.. تأثير عالمي وهوية محلية – أخبار السعودية
سلّطت صحيفة فرنسية الضوء على ظاهرة الألقاب الكروية داخل منتخب مصر، عقب الفوز التاريخي للفراعنة على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في كأس العالم 2026.
وذكرت صحيفة (ليكيب) الفرنسية أن هدافي المباراة، مصطفى (زيكو) ومحمود حسن (تريزيغيه)، ساهما في منح مصر أول انتصار في تاريخها بكأس العالم، رغم أن كليهما لا يلعب باسمه الحقيقي المتداول بين الجماهير.
وأشارت إلى أن إطلاق الألقاب المستوحاة من أساطير كرة القدم يعد تقليداً راسخاً في مصر، حيث تبدأ هذه الألقاب منذ مراحل الناشئين وتلازم اللاعبين طوال مسيرتهم، مثل كريم وليد (نيدفيد) وأحمد رمضان (بيكهام).
وأضافت أن «الاسم الحقيقي لمصطفى زيكو هو مصطفى محمد زكي، إلا أن لقب (زيكو) أصبح الأكثر شهرة على مدار سنوات»، مشيرة إلى أن اللقب لا يرتبط فقط بأسطورة البرازيل الشهيرة، بل يعود أيضاً إلى شقيقه الأكبر الذي كان يحمل اللقب نفسه بسبب اسم العائلة (زكي).
كما تطرقت الصحيفة إلى ألقاب أخرى داخل صفوف الفراعنة، مؤكدة أن هذه الظاهرة تعكس التأثر الكبير بنجوم كرة القدم العالمية، وتحولت إلى جزء من الثقافة الكروية المصرية.
أما محمود حسن (تريزيغيه)، صاحب الهدف الثالث في شباك نيوزيلندا، فتعود قصة لقبه إلى بداياته في قطاع الناشئين.
واعتبرت الصحيفة أن ظاهرة الألقاب الكروية تمثل جزءاً من الثقافة الكروية المصرية، حيث يواصل عدد من نجوم الفراعنة حمل أسماء مستوحاة من أساطير اللعبة، لتصبح جزءاً من هويتهم داخل المستطيل الأخضر وخارجه.
وفي السياق ذاته، يبرز في الدوري المصري عدد آخر من اللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بألقاب لنجوم عالميين أو لاعبين سابقين تركوا بصمتهم في الذاكرة الكروية؛ من بينهم أحمد فتحي (كاستيلو) لاعب الإسماعيلي، الذي اشتهر بلقبه المستوحى من المهاجم السابق للأهلي رفائيل كاستيلو. كما يظهر أيضاً اسم شريف عادل (دابو) لاعب سيراميكا كليوباترا، الذي يحمل لقب (دابو) تيمناً بالنجم السعودي السابق أمين دابو.
ولا تتوقف الظاهرة عند هذا الحد، إذ يضم الدوري المصري لاعبين آخرين حملوا ألقاباً مستوحاة من أساطير اللعبة، مثل: عماد نبيل دونغا (لاعب نادي بيراميدز)، ومحمود دونغا (لاعب الإسماعيلي) واسمه الحقيقي محمود عبد العاطي محمد. كذلك مصطفى (ميسي) في سيراميكا كليوباترا، وأحمد عادل (ميسي) في مصر المقاصة، في إشارة واضحة إلى التأثر الكبير بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. هذه الألقاب، رغم غرابتها أحياناً، أصبحت جزءاً من هوية اللاعبين، ووسماً يميزهم داخل المستطيل الأخضر وبين الجماهير.

تعليقات