الخارجية الفرنسية: لا رفع للعقوبات على إيران دون ضمانات نووية – أخبار السعودية
أكّد مصدر في وزارة الخارجية الفرنسية اليوم (الإثنين)، أن رفع العقوبات عن إيران لا يمكن حدوثه دون موافقة فرنسا والأوروبيين، موضحاً أن فرنسا ستعيق أي رفع للعقوبات إذا تعارض مع مصالحها الأمنية.
وأشار المصدر إلى أن فرنسا ستطلب ضمانات كافية بإشراف دولي على نووي إيران قبل رفع العقوبات، معتبراً أن الاتفاق الأمريكي-الإيراني خطوة أولى، والخطوات القادمة هي الأصعب.
وأضاف أن فرنسا قد تشارك في محادثات تقنية في سويسرا خصوصاً مع الولايات المتحدة.
وفي ما يتعلق بالملف اللبناني، توقعت الخارجية الفرنسية أنه قد يكون سبباً في فشل الاتفاق بين أمريكا وإيران.
وأوضحت فرنسا أنها ستناقش مع شركائها احتمال نشر قوة متعددة الجنسيات في لبنان كبديل لليونيفيل.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن القادة الميدانيين الإسرائيليين تلقوا يوم (السبت) أوامر جديدة بأن تقتصر عملياتهم في لبنان على الدفاع، موضحين أن الأوامر تنص على أنه لا يجوز للقوات إطلاق النار إلا لمواجهة تهديد مباشر ما لم يأذن بذلك رئيس الأركان.
وأشاروا إلى أن الأوامر تحظر تحديداً على جنود الجيش الإسرائيلي إطلاق طلقات تحذيرية على المدنيين الذين يحاولون العودة إلى جنوب لبنان إلا إذا اقتربوا كثيراً من الجنود، موضحين أن الأوامر تحظر على الجنود الإسرائيليين تفجير المنازل والبنية التحتية الأخرى داخل ما تصفه بالمنطقة الأمنية، دون موافقة كبار الضباط.
في غضون ذلك، غادر رئيس الوفد التفاوضي الإيراني ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، طهران برفقة وزير الخارجية عباس عراقجي متوجهاً إلى العاصمة العُمانية مسقط، في زيارة رسمية عاجلة، ومن المرتقب بحث الترتيبات الخاصة بإدارة مضيق هرمز.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن سلطنة عمان وإيران تؤكدان أهمية توظيف اللحظة الدبلوماسية الراهنة لإسناد مساعي السلام وتعزيز التهدئة والاستقرار.
وأشارت الوكالة إلى أنه وفقاً لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، أكد البلدان أهمية حفظ أمن المنطقة وسلامة الملاحة في مضيق هرمز والممرات الدولية، خلال استقبال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي لرئيس مجلس الشورى الإيراني والوفد المرافق له في العاصمة العمانية مسقط.

تعليقات