الإعدام ينتظر مصرياً اعتدى على أطفال في الروضة – أخبار السعودية

الإعدام ينتظر مصرياً اعتدى على أطفال في الروضة – أخبار السعودية

في واحدة من أبشع القضايا التي هزت الرأي العام المصري وأثارت حالة عارمة من الصدمة والغضب في مصر، بات حكم الإعدام وشيكاً وينتظر عاملاً بمدرسة دولية بمحافظة الإسكندرية، بعدما أسدلت محكمة الجنايات الستار على محاكمته بقرار حاسم أحال أوراقه بموجبه إلى مفتي الجمهورية.

الكابوس المظلم.. استدراج الأطفال

الكابوس المروع بدأ ببلاغات متتالية تلقتها الأجهزة الأمنية بمنطقة «المنتزه ثان» بالإسكندرية، تفيد بتعرض أطفال في مرحلة رياض الأطفال (الروضة) لاعتداءات صادمة داخل أسوار مدرسة دولية، لتبدأ تحقيقات موسعة كشفت عن كواليس مرعبة:

  • خلف الكاميرات: تبين أن عاملاً بالمدرسة استغل طبيعة وظيفته لاستدراج الصغار بدم بارد إلى مناطق معزولة ومخفية تماماً عن أعين المشرفين وزوايا كاميرات المراقبة لتنفيذ جرائمه.
  • استغلال البراءة: أوراق القضية كشفت أن المتهم تعمد استهداف هؤلاء الأطفال مستغلاً صغر سنهم وعجزهم التام عن الفهم أو التعبير عما تعرضوا له في حينه.
  • تسهيل الجريمة: وُجهت لمتهم ثانٍ بالمدرسة اتهامات ثقيلة بالمساعدة، والتستر، وتسهيل ارتكاب هذه الأفعال النكراء لشريكه الرئيسي.

أكثر ما يمزق القلوب في هذه القضية، هو أن الأطفال الضحايا تمكنوا ببراءتهم من تقديم شهادات متطابقة تماماً أمام النيابة العامة، والتعرف بدقة على المتهمين والإشارة إليهم خلال إجراءات العرض القانوني، وهو ما منح القضاء دليلاً دامغاً لا يقبل الشك.

وبعد مراجعة دقيقة لكافة التقارير الفنية والأدلة، أصدرت محكمة جنايات الإسكندرية قرارها التاريخي بإحالة أوراق المتهم الرئيسي للمفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، وحددت جلسة الشهر القادم للنطق بالحكم البات والنهائي، بينما يستمر نظر موقف شريكه الثاني المتورط بالتسهيل.

هذه الواقعة فجرت بركاناً من المطالبات الشعبية الغاضبة من أولياء الأمور بضرورة تشديد الرقابة وحماية الأطفال داخل المؤسسات التعليمية، ليكون الحكم الرادع بمثابة العقاب العادل لكل من يتجرأ على براءة الطفولة.