«استعراض الثروة» ينتهي بكابوس.. عصابة تنهب منزل «يوتيوبر» شهيرة وهي نائمة! – أخبار السعودية

«استعراض الثروة» ينتهي بكابوس.. عصابة تنهب منزل «يوتيوبر» شهيرة وهي نائمة! – أخبار السعودية

لم تكن تعلم صانعة المحتوى الهندية الشهيرة راتشنا غورجار أن مقطع الفيديو الذي شاركته مع متابعيها لاستعراض نجاحها، سيكون هو نفسه «خريطة الطريق» التي قادت العصابة إلى غرفة نومها.

بدأت القصة بعد فترة وجيزة من نشر راتشنا مقاطع فيديو عبر حساباتها التي يتابعها نحو 100 ألف شخص، استعرضت فيها بالتفصيل أكواماً من الأموال النقدية، ومجموعتها الثمينة من المجوهرات، بل وتفاصيل دقيقة عن تصميم منزلها ومداخل ومخارج العقار.

كابوس في الرابعة صباحاً

في وقت متأخر من الليل، وبينما كانت المؤثرة وعائلتها غارقين في النوم داخل منزلهم بمنطقة «شيفبوري» بولاية ماديا براديش، كانت هناك «عصابة محترفة» تنفذ مخططاً رُسم بدقة:

في حدود الساعة الرابعة صباحاً، استيقظت راتشنا وزوجها ليجدا أنفسهما في مصيدة، فالباب مغلق ولا يفتح، والمنزل يتعرض للنهب. حينها عاش الزوجان لحظات من الرعب والهلع، ولم يجدوا حلاً سوى الاتصال هاتفياً بأقاربهم المقيمين في الجوار ليأتوا راكضين لفتح الباب وتحريرهم.

وعندما خرجت العائلة من الغرفة، صُدموا بحجم التخريب. لقد نجح اللصوص في سرقة مجوهرات ذهبية وفضية ومبالغ نقدية ضخمة، تُقدر قيمتها الإجمالية بنحو 800 ألف إلى مليون روبية هندية (ما يعادل 8,000 إلى 10,500 دولار أمريكي).

والمفاجأة الطريفة تكمن في أن اللصوص لم يكتفوا بالذهب والمال، بل سرقوا أيضاً «صندوقاً من مشروبات الطاقة» ليعينهم على مشقة السطو!

وأشارت الشرطة الهندية التي تولت التحقيق إلى أن العصابة أظهرت احترافية عالية، إذ استخدموا عصي الخيزران الطويلة من خارج مدى الرؤية لتغيير زوايا كاميرات المراقبة المحيطة بالمنزل، حتى لا يتم توثيق وجوههم أو تحركاتهم.

أجهزة الأمن وضعت نشاط «راتشنا» الرقمي الأخير كخيط رئيسي وأول لفك لغز القضية. ويعتقد المحققون أن استعراضها المستمر لثروتها وممتلكاتها ومقتنياتها الثمينة جعلها هدفاً سهلاً ومباشراً للمجرمين الذين راقبوا حسابها واختاروا التوقيت المثالي.

وتحولت الحادثة فور انتشارها إلى «تريند» أشعل منصات التواصل الاجتماعي في الهند والعالم، وفتحت نقاشاً ساخناً حول «فخ الاستعراض» والمخاطر الأمنية المرعبة التي يقع فيها المؤثرون بسبب هوس مشاركة تفاصيل حياتهم وثرواتهم من داخل منازلهم مع الغرباء.