ودع المنتخب المكسيكي منافسات كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام منتخب إنجلترا بنتيجة 3-2 في دور الـ16، لتنتهي رحلة أصحاب الأرض في البطولة وسط حالة من الحزن بين الجماهير التي كانت تأمل في استمرار المنتخب بالمنافسة، خاصة أن البطولة تقام على أراضي المكسيك والولايات المتحدة وكندا.
خروج المكسيك من كأس العالم
وعقب المباراة، سادت أجواء من الإحباط بين المشجعين في عدد من المدن المكسيكية، بينما عززت السلطات الإجراءات الأمنية في أماكن التجمعات، تحسبًا لأي أعمال شغب أو تجاوزات، بعد الأحداث التي شهدتها الاحتفالات في الأيام الماضية.
وفي تطور آخر، شهدت مدينة لوس أنجلوس الأمريكية حادث إطلاق نار بالقرب من إحدى المناطق التي تجمع فيها مشجعو كرة القدم لمتابعة المباراة، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص، وفق ما أعلنته الشرطة الأمريكية.
وأوضحت السلطات أن فرق الإسعاف نقلت المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما بدأت الشرطة تحقيقًا لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية منفذ إطلاق النار، دون الإعلان عن أي توقيفات حتى الآن.
وأكدت الشرطة أن التحقيقات لا تزال مستمرة، مشيرة إلى أنه لم يتم حتى الآن إثبات وجود علاقة مباشرة بين حادث إطلاق النار ونتيجة مباراة إنجلترا والمكسيك، وأن جميع الاحتمالات ما زالت قيد الفحص.
وتتابع السلطات في كل من الولايات المتحدة والمكسيك التطورات الأمنية، في وقت تستمر فيه منافسات كأس العالم وسط إجراءات مشددة لتأمين الجماهير والملاعب، خاصة مع دخول البطولة مراحلها الإقصائية التي تشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا.
ويترقب الشارع المكسيكي القرارات التي قد يتخذها الاتحاد المكسيكي لكرة القدم خلال الفترة المقبلة، بعد خروج المنتخب من البطولة، وسط مطالب بإجراء تقييم شامل لأداء الفريق والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.