مال

إبراهيم حسن: فرحتهم هستيرية “مش مصدقين نفسهم”.. ومنتخب مصر خط أحمر

رنا بن زياد 4 دقائق قراءة

وجه إبراهيم حسن مدير منتخب مصر رسالة قوية عقب وداع الفراعنة منافسات كأس العالم، مؤكدًا أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم وظهروا بصورة جيدة باسم مصر.

وخسرت مصر بثلاثة أهداف مقابل هدفين أمام الأرجنتين، في إطار منافسات دور الـ16 من كأس العالم.

وقال إبراهيم حسن في تصريحات تلفزيونية عبر قناة إم بي سي مصر: “أنا أشكر الجمهور لأنهم يشعرون بأن اللاعبين فعلوا ما عليهم، وقدمنا صورة جيدة باسم مصر، وهم يعرفون أننا كنا نستطيع الوصول إلى أبعد من ذلك، لكنهم يعرفون الظلم الذي حدث”.

وأضاف: “إن شاء الله مصر تظل تصعد إلى أعلى ولا تعود للخلف مرة أخرى. يجب أن نكون مؤمنين بأنفسنا، ولا أحد أفضل منا، هذه الأرجنتين، وهذا ميسي، وهذه بلجيكا، وكل هذه المنتخبات، الأمر عادي جدًا، وكل لاعب في مصر حارب من أجل تمثيل المنتخب، سنكون أفضل”.

وواصل إبراهيم حسن: “لكن يجب أن يتوقف الأشخاص الذين يحاربون منتخب بلدهم، نحن منتخب مصر ويجب أن نحصل على الدعم، لا أن نحارب من الخارج والداخل، و(بلاش قرف) من يقول أنا أشجع هذا يا أخي هذه بلدك، هل تفعل ذلك من أجل صناعة تريند أو زيادة راتبك أو حتى تظهر في استوديو، قل رأيك بأدب واحترام، لكن لا تجرح في منتخب بلدك”.

وشدد: “منتخب مصر خط أحمر، شجع ناديك كما تريد، لكن عندما يكون الأمر متعلقًا بمنتخب مصر، يجب أن تحترم نفسك، لأنه يمثل علم بلدك، وأنت لم تحزن لأن منتخب بلدك يتعرض للظلم والقهر في الملعب، وبدلًا من أن تقف خلف المنتخب، تهاجمه”.

وأردف: “الجماهير المصرية تنفق أموالًا وتسافر من أجل تشجيع المنتخب، وأنت تجلس في التكييف وتهاجم، أو تتمنى خسارة المنتخب، اتقوا الله في هذه البلد، وحتى أهل غزة وهم في الخيام يرفعون علم مصر ويشجعون المنتخب من قلوبهم، وأنت ضد منتخب بلدك”.

وواصل: “هذه من الأخطاء التي يجب أن تُقال، ونحن نحب كل الدول الشقيقة ولا أتحدث عن دولة معينة لكن لا يصح أن يكون الحكم من نفس قارة أحد المنتخبين، وهذه بطولة كأس عالم ولديك حكام من كل أنحاء العالم، فلماذا تحضر حكمًا من نفس قارة أحد الفريقين”.

وتابع: “هناك نقطة أخرى كنا نتحدث فيها، تم إغلاق الأمر علينا لمدة ساعة بعد المباراة حتى لا يقول أحد إن لدينا حججًا، ولكن دعني أسأل: هل طبيعي أن نلعب مباراة الساعة 12 ظهرًا”.

طالع | إبراهيم حسن بعد خسارة مصر أمام الأرجنتين: هناك فيديوهات غريبة حدثت.. ورد فعل مسؤول فيفا فضح كل شيء

وأوضح: “اللاعب سيفطر أو يتغدى الساعة 7 أو 8 صباحًا بسبب المباراة، وأنت تعرف أن وجبة المباراة يجب أن تكون قبلها بأربع ساعات أو أربع ساعات ونصف. أخطاء كثيرة جدًا”.

وواصل: “البطولة وصلت إلى دور الـ16، وعدد المنتخبات أصبح أقل، وإذا كانت لديك أزمة ملاعب أو فنادق أو تنظيم فقد انتهت. فلماذا ألعب الساعة 12؟ وأنت أصلًا لديك مباراتان في اليوم، ويمكن أن تلعب الساعة 5 والساعة 8، ولعبنا الساعة 12، وبالتالي اللاعب لم يستطع أن يفطر جيدًا أو يتغدى جيدًا”.

وأضاف: “مهند لاشين حصل على إنذار، واعترضنا وقدمنا احتجاجًا إلى فيفا، وقالوا لا يوجد شيء، والإنذارات لا يتم التراجع فيها، وفي الوقت نفسه صدر قرار يسمح للاعب آخر بالمشاركة، كيف يحدث ذلك؟، كل هذه أحداث يجب أن يعرفها الناس”.

واستطرد: “الشيء الوحيد الذي استفزنا أنه كان هناك شخص في المدرجات يحمل علم الكيان، وكانت لقطة مستفزة، لكن غير ذلك الحمد لله، اللاعبون كانوا ملتزمين وكلنا خرجنا بمجرد أن أطلق الحكم صافرة النهاية، أنا وحسام والجهاز كله، حتى لا نقابل الحكم أو أي شخص من الفريق الآخر”.

وزاد: “حتى ميسي كان يبكي، والأرجنتين ظلوا في الاستاد يحتفلون حوالي 3 ساعات، غير مصدقين أنهم فازوا بهذه الطريقة، وتخيل كم كنا نمثل أزمة لهم، وكم كنا منافسًا قويًا بالنسبة لهم”.

وتابع: “لذلك أقول للناس التي تقلل مما حدث، الأرجنتين كانت تستجدي التعادل، وبعد المباراة ظلوا يحتفلون لساعات، وأنا أول مرة أرى هذه الفرحة الهستيرية، وهذه معلومة يجب أن يعرفها الناس”.

وأضاف: “هذا من الأشياء التي خففت عنا، مع استقبال الجماهير المصرية لنا، رغم أنهم أنفقوا أموالًا كثيرة جدًا، وهناك من سافر يومًا كاملًا من أجل تشجيع المنتخب”.

اقرأ أيضًا.. أول رد فعل من محمد صلاح بعد خسارة مصر أمام الأرجنتين

وواصل: “من خلالكم أشكر كل الجمهور المصري، لأننا والله لم نقصر، وكنا نحارب من أجل إسعادهم، وكان الاتفاق بيننا أن كل دور نتجاوزه يصبح هدفًا للجيل الذي يأتي بعدنا”.

وأضاف: “إذا وصلنا إلى دور الـ16، يصبح هدف الجيل التالي دور الثمانية، وبعده نصف النهائي، ثم النهائي، وكنا نريد أن نصنع هذا الهدف، حتى يأتي الجيل المقبل ويكسر ما وصلنا إليه”.

واختتم: “كلنا داخل المنظومة نحاول أن نرى أفضل شيء يمكن فعله، ونخرج أجيالًا محترمة، ولاعبين جددًا محترمين، ويصبح لدى منتخب مصر صف أول وثانٍ وثالث، و أقول إن الـ26 لاعبًا الذين كانوا معنا رجال ومحترمون، وحتى اللاعبين الذين لم يكن لهم شرف التواجد معنا والأجهزة المعاونة”.

رنا بن زياد
الكاتب رنا بن زياد

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *