استقبال حافل لفيلم Moana الواقعي هكذا تفوق على النسخ السابقة
نجحت النسخة الحية الجديدة من فيلم الرسوم المتحركة الشهير Moana في انتزاع إشادات نقدية واسعة، حيث وصفها خبراء السينما بأنها أول إعادة إنتاج واقعي من استوديوهات “ديزني” تنجح في مضاهاة سحر الفيلم الأصلي.
ويعود هذا النجاح إلى الأداء التمثيلي الاستثنائي والمزج المتقن بين المشاهد الحية والمؤثرات البصرية المبهرة.
أثنت المراجعات الفنية بشكل خاص على أداء الممثلة الأسترالية الصاعدة كاثرين لاجايا في أول ظهور سينمائي لها، مؤكدة أنها جسدت شخصية “موانا” بحضور لافت وصوت مميز، برز بوضوح خلال تأديتها للأغنية الأيقونية “How Far I’ll Go”.
في المقابل، تميز النجم دواين جونسون ذا روك بمديح واسع بعد عودته لتجسيد شخصية نصف الإله “ماوي”.
واعتبر النقاد أن جونسون نجح في نقل الشخصية من عالم الكرتون إلى الشاشة الواقعية بسلاسة فائقة، مستفيدًا من كونه صاحب الأداء الصوتي الأصلي في نسخة 2016، مما أضفى على العمل روحاً مألوفة ومحببة للجمهور.
على المستوى التقني، أكدت التقارير أن الاستخدام الاحترافي للمؤثرات البصرية والرسوم الرقمية خاصة في تصميم المشاهد المائية المعقدة وشخصيات “كاكامورا” و”تاماطوا”حافظ على الإبهار البصري المعهود، وجعل الفيلم يبدو كلوحة فنية تمزج بذكاء بين الواقع والرسوم المتحركة.
رأي النقاد “الفيلم لا يسعى ليكون بديلاً للنسخة الأصلية، بل يقف بجانبها كعمل يفيض بالترفيه، ويحافظ على روح القصة وأغانيها الشهيرة التي صاغها لين مانويل ميراندا، مع إضافة لمسات عصرية تناسب أجيال اليوم.”
تتمحور أحداث الفيلم حول المغامرة الملحمية “موانا”، ابنة زعيم إحدى جزر بولينيزيا، والتي تبحر في رحلة بحرية خطرة لإنقاذ موطنها وإعادة قلب “تي فيتي” الأسطوري، مستعينة بقوة”ماوي”.
الفيلم من إخراج توماس كايل، ويضم في بطولته توليفة من النجوم إلى جانب كاثرين لاجايا ودواين جونسون، ومنهم رينا أوين، وجون توي، وفرانكي آدامز، وجيماين كليمنت، وأمايا ماسولي.



