«الناتو» يجدد التزامه بالدفاع المشترك.. ويطالب إيران باحترام الملاحة – أخبار السعودية
تعهدت دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بينها الولايات المتحدة، اليوم (الأربعاء)، بالالتزام الثابت ببند الدفاع المشترك المنصوص عليه في المادة الخامسة من معاهدة الحلف.
ونص إعلان قمة أنقرة الصادر في اليوم الثاني والأخير من قمة الحلف، أن «الاعتداء على أي حليف هو اعتداء على جميع الحلفاء»، وقال: «تبقى وحدتنا وتضامننا وقوتنا الجماعية الأساس الذي يقوم عليه السلام والأمن والازدهار».
وجددت الدول الأعضاء الـ32 في الحلف دعمها الثابت لأوكرانيا في مواجهة العملية العسكرية الروسية التي بدأت عام 2022، مؤكدين أن أوكرانيا تساهم «في الأمن عبر الأطلسي وتدافع عن حريتها وسيادتها ووحدة أراضيها».
وأشار البيان أيضاً إلى تعهد الدول الأعضاء بتقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 80 مليار دولار خلال عام 2026، مع الالتزام بتقديم مستويات دعم مماثلة على الأقل في عام 2027.
وقال الحلفاء الأوروبيون وكندا والولايات المتحدة، في إعلانهم، إنهم سيتحملون مسؤولية أكبر عن الدفاع داخل الحلف، كاشفين عن مشتريات دفاعية جديدة تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار.
من جانبه، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، إن القمة التي عقدها قادة الحلف عكست شعوراً قوياً بالوحدة، مضيفاً: “شعرنا أن هذا التحالف أكثر تماسكاً من أي وقت مضى.”
ودعا قادة دول الحلف إيران إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، لما يمثله الممر البحري من أهمية حيوية لأمن واستقرار حركة التجارة والطاقة العالمية، مؤكدين أن موقف الحلف يدعو إلى منع انتشار الأسلحة النووية.
وأكد البيان على ضرورة عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
وذكر مصدر شارك في اجتماع قمة الحلف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكد لحلفائه الأوروبيين أن الولايات المتحدة تعتزم البقاء ضمن حلف شمال الأطلسي، موضحاً أن ترمب قال للحلفاء خلال الجلسة العامة لقمة أنقرة «نحن نريد أن نبقى معكم».
ويأتي نص إعلان القمة بعد ساعات من تأكيد ترمب استياءه من الدول الأعضاء في الحلف على خلفية قضايا عدة، أهمها الرغبة الأمريكية في الاستحواذ على إقليم غرينلاند، وعدم المساهمة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.



