وفاء رشاد تطالب اتحاد الكرة بالاحتجاج رسميًا على التحكيم في مباراة مصر والأرجنتين
أدانت النائبة وفاء رشاد، عضو مجلس الشيوخ، ما تعرض له منتخب مصر خلال مباراته مع الأرجنتين من قرارات تحكيمية ظالمة، كان لها تأثير واضح على سير المباراة ونتيجتها، الأمر الذي يتعارض مع مبادئ العدالة الرياضية وتكافؤ الفرص التي تُعد أساس أي منافسة نزيهة.
وأكدت “رشاد”، في بيان لها، أن لاعبو منتخب مصر ظهروا بصورة مشرفة، وقدموا أداءً يعكس وإصرارهم على تمثيل وطنهم الذي قدم لهم الكثير من الدعم خلال الفترة الأخيرة، إلا أن الأخطاء التحكيمية التي شهدتها المباراة ألقت بظلالها على هذا الجهد الكبير، وأعادت إلى الواجهة تساؤلات مشروعة حول مستوى الأداء التحكيمي وآليات الرقابة والمحاسبة في مثل هذه البطولات.
وأضافت أن الحفاظ على نزاهة المنافسات الرياضية لا يتحقق إلا من خلال تحكيم عادل ومحايد، يطبق القانون على الجميع دون تمييز، ويضمن أن تكون نتائج المباريات انعكاسًا لما يقدمه اللاعبون داخل الملعب، لا لما قد ينتج عن قرارات تحكيمية خاطئة أو تقديرات تفتقر إلى الدقة، خاصة في ظل وجود تقنيات حديثة ووسائل مراجعة يفترض أن تحد من وقوع مثل هذه الأخطاء.
وطالبت “رشاد”، الاتحاد المصري لكرة القدم باتخاذ جميع الإجراءات الرسمية للدفاع عن حقوق المنتخب الوطني، والتقدم بمذكرة احتجاج موثقة إلى الجهات المختصة، تتضمن جميع الحالات التحكيمية محل الجدل، وإعلان نتائج هذه المراجعة للرأي العام، بما يضمن تحقيق الشفافية والمساءلة، ويمنع تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلًا.
وأشارت إلى أن الدفاع عن حقوق منتخب مصر لا يرتبط بنتيجة مباراة بعينها، وإنما هو دفاع عن حق مشروع في منافسة عادلة، وعن مكانة دولة كبيرة لها تاريخ رياضي عريق وجماهير تستحق أن ترى منتخبها يُعامل بالعدل والحياد الكاملين.
وشددت “رشاد”، على كامل دعمها لـ منتخب مصر، وللاعبيه وجهازه الفني والإداري، الذين قدموا نموذجًا مشرفًا في الالتزام والروح القتالية، وأثبتوا أنهم كانوا على قدر المسؤولية، مضيفة أنه ستظل جماهير مصر تقف خلف منتخبها بكل فخر، مؤمنة بأن المطالبة بالحق حقٌ أصيل، وأن العدالة الرياضية هي الضمان الحقيقي للحفاظ على قيمة المنافسة واحترامها بين جميع الأمم.



