أنا الهدف الأول لإيران..وأي هجوم سيقابل برد أقوى بـ20 ضعفًا
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أن بلاده سترد بقوة على أي هجوم قد يستهدف القوات أو المصالح الأمريكية، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين.
وقال ترامب إن إيران تعتبره “الهدف الأول”، مضيفًا أن أي هجوم تنفذه طهران أو الجماعات المدعومة منها ضد الولايات المتحدة سيقابل برد “أقوى بـ20 ضعفًا”، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح بأي تهديد لقواتها أو لمصالحها في المنطقة.
وجاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد أهداف داخل إيران، في وقت تواصل فيه القيادة المركزية الأمريكية عملياتها العسكرية، بالتزامن مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
وفي تصريح آخر، كشف ترامب أن الولايات المتحدة تلقت اتصالاً قبل وقت قصير ، وقال إن إيران تسعى بشده لإبرام تصفيه مع واشنطن، دون أن يقدم مزيدًا من التفاصيل حول طبيعة الاتصال أو الجهة التي أجرته، كما لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الإيراني على هذه التصريحات حتى الآن.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الضربات الأخيرة جاءت ردًا على استهداف السفن في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ ما وصفه بالإجراءات اللازمة لحماية الملاحة الدولية والقوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتسارع فيه الأحداث بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء تنفيذ ضربات إضافية داخل إيران، بينما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن استهداف عدد من الموانئ والمنشآت في جنوب البلاد، من بينها مواقع في مدينة تشابهار.
وفي المقابل، أعلنت إيران رفع درجة الاستعداد العسكري، في حين نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مصدر عسكري أن هناك استعدادات لتنفيذ هجوم على قواعد أمريكية في المنطقة، دون صدور إعلان رسمي من السلطات الإيرانية يؤكد موعد أو طبيعة أي تحرك عسكري.



