الرياضة

ترمب: إيران تطلب صفقة تسوية – أخبار السعودية

فارس مراد دقيقتان قراءة

بعد ساعات من توجيه الولايات المتحدة ضربات قوية لإيران واستهداف عدد من المواقع بينها خطوط السكك الحديدية، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم (الخميس)، طلب إيران بشدة لإبرام صفقة تسوية.

وقال ترمب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية متوجهاً من أنقرة إلى أمريكا: «تلقينا اتصالاً، وإن إيران تسعى بشدة لإبرام صفقة تسوية»، مضيفاً: «اتصلوا قبل قليل، إنهم يريدون إبرام صفقة».

واستبعد أن يكون ما يجري عودة إلى الحرب، موضحاً أن الجيش زاد بنسبة 20 ضعفاً على الهجمات الإيرانية ضد السفن التجارية، قائلاً: «لقد ضربناهم بقوة كبيرة. وعندما هاجموا، رددنا عليهم بقوة أكبر».

وأبدى ترمب غضبه وسخطه من الهجمات الإيرانية على الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً أنه سيرد على أي هجمات في المضيق.

ولوح ترمب بإنهاء مذكرة التفاهم، واغتيال القادة الإيرانيين، مبيناً هجوم القيادة المركزية الأمريكية لليوم الثاني على التوالي.

وحذر ترمب في منشور على منصته تروث سوشيال إيران من الرد قائلاً: «الوضع سيزداد سوءاً إذا أقدمت طهران على المزيد من الهجمات».

وبعد موجة جديدة أوسع من الأولى من حيث العدد والأهداف نفذها الجيش الأمريكي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها أكملت جولة إضافية من الضربات ضد إيران، في الساعات الأولى من صباح اليوم بهدف تقويض قدرات طهران على مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين في مضيق هرمز.

وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها استهدفت نحو 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً، شملت أنظمة دفاع جوي، وأصولاً للمراقبة الساحلية، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، وقدرات بحرية، وبنية تحتية لوجستية عسكرية على طول الساحل الإيراني، مضيفة: «هذه الضربات جاءت بعد تنفيذ ناجح لضربات هجومية على إيران الليلة السابقة».

وأشارت القيادة إلى أن قواتها استهدفت في 7 يوليو نحو 80 هدفاً عسكرياً إيرانياً، من بينها أكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعاً للحرس الثوري الإيراني، بهدف «فرض كلفة باهظة على إيران بعد انتهاكها وقف إطلاق النار عبر مهاجمة ثلاث سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز».

وأكدت القيادة المركزية أن قواتها «تبقى في حالة يقظة وجاهزية كاملة، وقادرة على تنفيذ العمليات التي يوجه بها القائد الأعلى للقوات المسلحة».

فارس مراد
الكاتب فارس مراد

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *