أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أن السعودية هي ثاني أكبر شريك تجاري لكندا بين دول مجلس التعاون الخليجي، مشدداً على دور القطاع الخاص والتعاون المستمر بين الجانبين في تقوية هذه العلاقة. وذلك بحسب ما ذكر موقع «الشرق بلومبيرغ».
وأشار خلال انطلاق أعمال ملتقى الاستثمار السعودي الكندي، اليوم، في جدة، إلى وجود فرص كبيرة للتعاون بين السعودية وبلاده في قطاع الطاقة، بما في ذلك الطاقة النووية، والبنية التحتية، إلى جانب مجالات الدفاع والأنظمة العسكرية والتقنيات المتقدمة.
وقال كارني: «التعدين والمعادن النادرة يمثلان أحد أبرز مجالات التعاون».
نمو ملحوظ
من جهته، بين رئيس مجلس الأعمال السعودي الكندي جيفري شتاينر، أن المنتدى شهد توقيع نحو 15 اتفاقية جرى التوصل إليها بالفعل، تشمل قطاعات الطيران والفضاء، والتعدين، والتعليم، والتكنولوجيا، والمعلوماتية والاتصالات.
وأضاف: «العلاقات التجارية بين كندا والمملكة شهدت نمواً ملحوظاً في الآونة الأخيرة وسط جهود من حكومتي البلدين لإزالة العوائق أمام التجارة والاستثمار».





