التعرض لضوء النهار قد يحسن جودة النوم وينظم الساعة البيولوجية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشفت دراسة علمية حديثة أن قضاء وقت أطول في ضوء النهار الساطع قد يسهم في تحسين جودة النوم وتنظيم الساعة البيولوجية للجسم، ما يجعله من العادات اليومية البسيطة التي قد تساعد على الحصول على نوم أكثر انتظامًا وراحة.

كيف أُجريت الدراسة؟

أجرى الدراسة باحثون من جامعة مانشستر، وتوصلوا إلى أن الأشخاص الذين يتعرضون لضوء النهار بصورة منتظمة يميلون إلى النوم والاستيقاظ في أوقات مبكرة، كما يتمتعون بنوم أعمق خلال الساعات الأولى من الليل.

واعتمدت الدراسة، المنشورة في مجلة NPJ Biological Timing and Sleep، على متابعة 89 شخصًا بالغًا لمدة تجاوزت 500 يوم، حيث ارتدى المشاركون أجهزة لقياس مقدار تعرضهم للضوء، إلى جانب تتبع أنماط النوم وتسجيل يوميات توثق عاداتهم اليومية المتعلقة بالنوم.

ماذا أظهرت النتائج؟

أظهرت النتائج أن المشاركين الذين تعرضوا لفترات أطول من ضوء النهار الساطع كانوا أكثر ميلًا إلى:

النوم في وقت مبكر.

الاستيقاظ مبكرًا بصورة طبيعية.

الحصول على نوم أعمق خلال الجزء الأول من الليل.

تحسين انتظام دورة النوم والاستيقاظ.

وأوضح خبراء النوم أن الضوء الطبيعي يؤدي دورًا رئيسيًا في تنظيم الساعة البيولوجية، إذ تستقبل شبكية العين الضوء وترسل إشارات إلى الدماغ تفيد بأن الوقت مناسب لليقظة والنشاط، وهو ما يساعد على تنظيم مواعيد النوم ليلًا.

وأكدت خبيرة النوم جينيفر مارتن أن التعرض لأشعة الشمس في ساعات الصباح يساهم في تثبيت مواعيد النوم مساءً، الأمر الذي يساعد على بناء روتين نوم صحي ومستقر.

هل تثبت الدراسة أن ضوء النهار هو السبب؟

ورغم النتائج الإيجابية، شدد الباحثون على أن الدراسة توضح وجود ارتباط بين التعرض لضوء النهار وتحسن جودة النوم، لكنها لا تثبت بشكل قاطع أن ضوء النهار هو السبب المباشر لهذه الفوائد.

وأشار فريق البحث أيضًا إلى أن الدراسة لم تراعِ بعض العوامل الأخرى التي قد تؤثر في النوم، مثل مستوى النشاط البدني أو مواعيد تناول الطعام، مؤكدين الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج وفهم العلاقة بصورة أكثر دقة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً