لا علاج بعد ظهور الأعراض

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

 قال  نائب رئيس مركز البحوث الزراعية السابق، الدكتور كمال ميتاس، إن داء الكلب أو مرض السعار قاتل ومن أشد الأمراض الفيروسية المشتركة خطورة.

وأضاف كمال ميتاس في تصريحات خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن ظهور الأعراض يُعد داء الكلب واحداً من أكثر الأمراض الفيروسية فتكاً في العالم، إذ لا يتوفر علاج فعال له تقريباً بمجرد ظهور الأعراض السريرية؛ مما يجعل الوقاية المبكرة والتطعيم أمراً بالغ الأهمية لحماية البشر والحيوانات على حد سواء، وذلك وفقاً لما ذكره كمال ميطاس، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية في مصر سابقاً.

وأوضح كمال ميتاس أن داء الكلب مرض حيواني المنشأ شديد الخطورة، ينتقل في المقام الأول عن طريق عضّة حيوان مصاب، وفور دخول الفيروس إلى الجسم، يبدأ بالتكاثر في الأنسجة العضلية قبل أن ينتقل تدريجياً عبر الجهاز العصبي ليصل إلى الدماغ.

الأعراض السريرية وفرص النجاة

وبيّن كمال ميتاس أن ظهور الأعراض السريرية يشير إلى وصول المرض إلى مرحلة متقدمة، حيث تصبح فرص النجاة ضئيلة للغاية، مما يشدد على أهمية اتخاذ تدابير وقائية فورية عقب أي تعرض محتمل للعدوى. ووفقاً لميطاس، تعتمد حماية الثروة الحيوانية بشكل كبير على تنفيذ برامج تطعيم دورية والحفاظ على مناعة قوية لدى الحيوانات.

 كما أكد كمال ميتاس أن السيطرة على الأمراض الفيروسية تعتمد أساساً على الوقاية لا العلاج، نظراً لأن التعامل مع العديد من العدوى الفيروسية يصبح بالغ الصعوبة بمجرد تفاقم المرض.

العلاج السريع

وحثّ كمال ميتاس أي شخص يتعرض للعض من قبل حيوان يُشتبه في إصابته بداء الكلب على طلب الرعاية الطبية الفورية في أقرب منشأة صحية، للحصول على الجلوبولين المناعي الخاص بداء الكلب (بعد التعرض) والتطعيم دون تأخير، محذراً من الانتظار حتى تظهر الأعراض.

وأضاف كمال ميتاس أن استمرار حملات تطعيم الحيوانات، وجهود التوعية العامة، والإدارة الفعالة لأعداد الحيوانات الضالة، تُعد أموراً جوهرية للحد من انتشار داء الكلب وحماية الصحة العامة والثروة الحيوانية. 

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الوقاية تظل الاستراتيجية الأكثر فعالية والأقل تكلفة لمكافحة هذا المرض.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً