ملحمة نيكو ويليامز.. من جحيم الإصابات إلى قمة العالم

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

لم تكن رحلة نيكولاس ويليامز لاعب منتخب إسبانيا وفريق أتليتك بلباو مفروشةً بالورود، بل بدأت من معاناة عاشتها اسرته، بعدما قطع والداه رحلة قاسية مشيًا على الأقدام عبر الصحراء بحثًا عن حياة أفضل في أوروبا قبل أن يستقروا في إسبانيا، حيث بدأت حكاية الابن مع كرة القدم.

ورغم العروض الكبرى، حيث رفض ويليامز الانتقال لبرشلونة وفضل البقاء مع أتليتك بلباو، مجددا عقده طويلًا معهم إلى 10 مواسم وفاءً للفريق الذي احتضنه ورغبةً من أجل تأمين مستقبله و مستقبل أسرته، لكن هذا الموسم لم يكن سهاً عليه، إذ أصيب 5 إصابات مختلفة ليغيب عن 22 مباراة بمدة 120 يوم كامل، ليتراجع مستواه في تلك الفترة الصعبة.

أجمل نهاية

ورفض اللاعب الاستسلام لظروف الحياة، و عاد ليكتب أجمل نهاية، بعدما ساهم في تتويج منتخب بلاده بكأس العالم لنسخة 2026، ليتحول من ابن لعائلة عانت من أجل البقاء إلى بطل يقف على قمة العالم، في واكدة من أكثر الحكايات الإنسانية إلهامًا في كرة القدم.

وجاء النهائي ليكون مسك الختام، إذ فرضت إسبانيا هيمنتها على مجريات المباراة أمام الأرجنتين، بينما تمسك التانجو بحلم الاحتفاظ باللقب حتى الدقيقة 106، قبل أن يخطف فيران توريس هدف التتويج بالبطولة، مانحًا إسبانيا اللقب العالمي الثاني في نسخة شهدت جيل إسباني مرعب يعيد لهم المجد من جديد ؛ في النهاية.. كتب أطفال “ لاروخا ” التاريخ بحروف من ألماظ على أشباح “التانجو ” .

‫0 تعليق

اترك تعليقاً