لطالما شهدت الكرة المصرية ظهور مواهب استثنائية كان يُنتظر لها مستقبل كبير، إلا أن بعض اللاعبين سقطوا في فخ المخدرات، لتتحول مسيرتهم من طريق النجومية إلى قصص انتهت بالإيقاف أو السجن أو الابتعاد عن الملاعب،وفي السطور التالية نستعرض أبرز الحالات التي تأثرت مسيرتها بسبب تعاطي المواد المخدرة أو التورط في قضايا مرتبطة بها.
محمد عباس.. موهبة واعدة انتهت مبكرًا
يُعد محمد عباس، نجم النادي الأهلي الأسبق، من أبرز المواهب التي خسرتها الكرة المصرية، فقد لمع اسمه في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات، واعتبره كثيرون الخليفة المنتظر للكابتن محمود الخطيب، إلا أن إدمان المخدرات تسبب في تراجع مستواه بشكل كبير، قبل أن يقرر الأهلي الاستغناء عنه، لتنتهي مسيرته الكروية مبكرًا، ويواجه لاحقًا أزمات قانونية بسبب قضايا تعاطٍ مخدرات.
عمرو سماكة.. سقوط بعد اختبار المنشطات
كان عمرو سماكة أحد أبرز صناع الألعاب الصاعدين في مصر، وانتقل إلى النادي الأهلي وسط آمال كبيرة، لكن مسيرته تعرضت لضربة قوية بعدما جاءت نتيجة تحليل المنشطات الذي خضع له عقب إحدى مباريات الفريق في البطولات الأفريقية إيجابية لتعاطي الحشيش. وعلى إثر ذلك، قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إيقافه، فيما فسخ الأهلي عقده، لتنتهي تجربته سريعًا.
أحمد فتوح.. أزمة هزت الوسط الرياضي
شهدت الكرة المصرية واحدة من أبرز القضايا خلال العامين الماضيين، بعدما تورط أحمد فتوح، لاعب الزمالك، في حادث سير أسفر عن وفاة أحد الأشخاص، وكشفت تحاليل الطب الشرعي قيادته السيارة تحت تأثير مخدر الحشيش، ما أدى إلى إحالته للمحاكمة، وألقى بظلاله على مستقبله الكروي ومشاركاته مع فريقه،قبل أن يتمكن من الرجوع الي ممارسة الكرة من جديد رفقه ناديه الزمالك والمشاركة مع منتخب مصر في كأس العالم 2026.
محمد صبري.. موهبة لم تكتمل
امتلك محمد صبري، نجم الزمالك الأسبق، إمكانات فنية كبيرة جعلته من أفضل لاعبي خط الوسط في التسعينيات، إلا أن مسيرته شهدت العديد من الأزمات الانضباطية التي ارتبطت بتقارير عن تعاطي المواد المخدرة، وهو ما انعكس على مستواه الفني وأدى إلى استبعاده في أكثر من مناسبة، لتنتهي مسيرته دون تحقيق ما كانت تبشر به موهبته.
المخدرات.. نهاية مؤلمة للمواهب
وتؤكد هذه النماذج أن الموهبة وحدها لا تكفي لصناعة نجم كبير، إذ يبقى الالتزام والانضباط خارج الملعب عنصرين أساسيين لاستمرار النجاح،فقد دفعت بعض المواهب المصرية ثمن الوقوع في فخ المخدرات، لتتحول أحلامها الكروية إلى قصص مؤلمة بقيت عالقة في ذاكرة الجماهير.