خطوة متقدمة لتطوير التعليم العسكري والتطبيقي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلن النائب عاطف المغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، موافقة الحزب الكاملة على مشروع قانون إنشاء جامعة الكيان بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية، مؤكداً أن هذه المؤسسة تمثل امتداداً طبيعياً للتجارب التعليمية الناجحة داخل المؤسسة العسكرية.

اقرأ أيضا: من الكرة إلى السياسة.. هل يقود إنفانتينو الأمم المتحدة خلفا لغوتيريش؟ – أخبار السعودية

وجاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب المنعقدة برئاسة المستشار هشام بدوي، حيث استهل “المغاوري” كلمته بتقديم التهنئة للشعب المصري والقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو المجيدة عام 1952، واصفاً إياها بـ “أم الثورات ورائدة حركات التحرر الوطني في العالم بقيادة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر”.

الجيش قاطرة النهوض بالدولة

ورأى “مغاوري” أنه من حسن المصادفة أن يناقش البرلمان هذا القانون بالتزامن مع ذكرى الثورة، مشيراً إلى أن القوات المسلحة كانت ولا تزال الركيزة الأساسية لبناء الدولة المصرية. واستشهد بالتاريخ قائلاً: “إن محمد علي باشا، منذ توليه حكم مصر، جعل من الجيش قاطرة للنهوض بالدولة وأساساً لتأسيس مصر الحديثة”.

واستعرض رئيس برلمانية التجمع المحطات التاريخية الفارقة للمؤسسة العسكرية، بدءاً من الثورة العرابية عام 1882، مروراً باتفاقية عام 1936 التي وقعها الزعيم مصطفى النحاس باشا وترتب عليها جلاء القوات البريطانية إلى منطقة قناة السويس، وصولاً إلى مرحلة ما بعد ثورة يوليو 1952.

التعليم أساس نصر أكتوبر

وتطرق “المغاوري” إلى مرحلة إعادة بناء القوات المسلحة عقب نكسة يونيو 1967، مؤكداً أنها أُعيدت على أسس علمية وعسكرية حديثة شكلت العامل الرئيسي في تحقيق نصر أكتوبر المجيد عام 1973. وشدد على أن هذا الإنجاز ارتكز بالأساس على الاهتمام بمنظومة التعليم في كافة مراحلها لإعداد “المقاتل المتعلم” القادر على استيعاب أحدث نظم القتال والتكنولوجيا العسكرية.

تأييد مستند إلى تجارب ناجحة

وأوضح النائب أن تأييد حزب التجمع للجامعة الجديدة يأتي ثقةً في السجل الحافل للمؤسسات التعليمية العسكرية، مثل الكلية الفنية العسكرية التي أُنشئت عام 1958، وكلية الطب بالقوات المسلحة عام 2013.

اقرأ أيضا: إزالة 1038 حالة تعدٍ بقنا ضمن الموجة الـ29 لاسترداد أراضي الدولة

توضيح الرأي العام بشأن مسمى كيان

وفي ختام كلمته، حرص “المغاوري” على إزالة أي لبس لدى الرأي العام حول مسمى الجامعة، موضحاً أن كلمة (كيان) في اللغة العربية تعني الوجود، والقيمة، والبنية، والحياة، وتشير إلى كل ما له شخصية مستقلة. أما من الناحية القانونية، فيُطلق المصطلح على المؤسسة التي تتمتع بشخصية اعتبارية مستقلة وحقوق والتزامات منفصلة، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذه الجامعة في تطوير التعليم التطبيقي بمصر.

اقرأ أيضا: 37.5 مليار دولار خلال أشهر.. واشنطن تكشف تكلفة فاتورة الحرب على إيران – أخبار السعودية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً