هل يصبح السلاح النووي الضمانة الوحيدة لحماية السيادة؟ – أخبار السعودية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من تداعيات السياسات الغربية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، معتبراً أن الضغوط الدولية وخرق الاتفاقات الأمنية قد يدفع دولاً إلى اعتبار امتلاك السلاح النووي «السبيل الوحيد» لحماية سيادتها وأمنها القومي.

اقرأ أيضا: نتيجه الثانويه العامه 2026

حل وحيد لضمان السيادة

ودافع لافروف في مؤتمر صحفي في مانيلا، عقب مشاركته في اجتماعات مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، عن حق الدول في امتلاك برامج نووية للأغراض السلمية.

واعتبر أن تجاهل الهواجس الأمنية للدول والتلويح بالقوة قد يرسخ قناعة لدى الكثيرين بأن السلاح النووي هو الحل الوحيد لضمان السيادة، وهو أمر مؤسف للغاية ولكنه نتيجة مباشرة لتصرفات واشنطن وحلفائها.

وفيما يتعلق بالتوترات في منطقة الخليج، أعرب لافروف عن قلقه من استمرار النزاع الإيراني الأمريكي وتأثيره المباشر على أمن الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً أن هذا الصراع لا يصب في مصلحة أي طرف.

وأشار الوزير الروسي إلى أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي تفاقمت بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وإعلان إسرائيل عدم التزامها بأي تفاهمات، مما يهدد استقرار الاقتصاد العالمي الذي تعد روسيا جزءاً أصيلاً منه رغم العقوبات.

ورفض لافروف بشدة ما وصفه بـ«المبالغات» والادعاءات الغربية التي تتهم موسكو وبكين بتزويد طهران بأسلحة تُستخدم لمهاجمة المصالح الأمريكية، مشدداً على أن مصلحة بلاده تكمن في وقف التصعيد لضمان استقرار أسعار الطاقة ومنع حدوث هزات في السوق الدولية.

لقاء مع روبيو

وفي الشأن الأوكراني، استبعد لافروف وجود أي نية حسنة لدى الطرف الغربي، واصفاً مبادرات الأمم المتحدة بأنها «أحادية الجانب». وكشف عن لقاء مرتقب سيجمعه مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، لبحث تداعيات الأزمة، مستحضراً تصريحات سابقة للرئيس دونالد ترمب حول إمكانية الوصول إلى اتفاق سلام ينهي الصراع.

اقرأ أيضا: كارثة غير مسبوقة.. الشرق الجزائري يحترق.. إخلاء 100 مريض من مستشفى سرايدي – أخبار السعودية

وشدد لافروف على أنه إذا لم تعالج أسباب وجذور الأزمة الأوكرانية فليس هناك الكثير مما يمكن مناقشته.

تحدي العقوبات

وشدد لافروف على أن آسيا لن تكون ساحة خلفية لأحد، وأن موسكو ستواصل تعزيز روابطها مع القوى الصاعدة في المنطقة بعيداً عن الإملاءات الغربية.

وأعلن لافروف أن موسكو وشركاءها في المنطقة شرعوا فعلياً في تنفيذ إعلان كازان، الذي يركز على: التسويات المالية: الاعتماد على العملات الوطنية في التبادل التجاري للالتفاف على العقوبات الغربية. الشراكة الرقمية: تعزيز التعاون في مجالات تكنولوجيا الفضاء واقتصاد المنصات.

استقرار الطاقة: تظل روسيا ضامناً لاستقرار أسعار الوقود العالمية رغم محاولات عزلها اقتصادياً.

اقرأ أيضا: تكافل وكرامه

‫0 تعليق

اترك تعليقاً