الثورة نقلت مصر من الملكية للجمهورية وأسست لمشروع الهوية العربية والقومية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد الدكتور أحمد العناني، خبير العلاقات الدولية، أن ثورة 23 يوليو مثلت محطة تاريخية فارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، كونها شكلت نقطة التحول الكبرى والانتقال من العهد الملكي إلى العهد الجمهوري، واضعة الحجر الأساس لبناء الجمهورية.

اقرأ أيضا: ثورة يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن وأسهمت في بناء الدولة المصرية الحديثة

استعادة الكرامة وتأسيس الهوية القومية

وأوضح الدكتور أحمد العناني في تصريحات خاصة لـ”مصر تايمز” أن ثورة يوليو لم تكن مجرد تغيير في نظام الحكم، بل تجسيد حقيقي لاستعادة الكرامة الوطنية، وأشار إلى أن الثورة أسست لمشروع الهوية العربية والقومية الشامل، وهو المشروع الاستراتيجي الذي قاده الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية.

إنجازات وقرارات استراتيجية غيرت مجرى التاريخ

وأضاف خبير العلاقات الدولية أن مرحلة بداية الجمهورية شهدت إنجاز مشروعات وقرارات سيادية واستراتيجية هامة غيرت موازين القوى، ومن أبرزها تأميم قناة السويس وإعادتها للإدارة والإرادة المصرية الخالصة، وبناء السد العالي كأحد أعظم المشروعات القومية التي حمت مصر من خطورة الفيضانات المدمرة، وساهمت في توليد الطاقة اللازمة للتنمية الصناعية.

من فساد الملكية إلى التأسيس للمستقبل

واختتم الدكتور أحمد العناني تصريحاته مؤكداً أن 23 يوليو كانت البداية الفعلية للتخلص من فساد العهد الملكي، والتأسيس لمرحلة الجمهورية التي جرى البناء عليها وتطويرها مستقبلاً وصولاً إلى العصر الحالي، لتظل مبادئها ركيزة أساسية في مسيرة الدولة المصرية.

اقرأ أيضا: هرباً من الحر إلى الموت.. غرق طفلين في ترعة بالغربية أثناء الاستحمام

اقرأ أيضا: للمرة الأولى في 60 يوماً.. سعر النفط يخترق 100 دولار – أخبار السعودية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً