أكد الدكتور طارق البرديسي خبير العلاقات الدولية، أن تحذيرات الحرس الثوري الإيراني الأخيرة بشأن استخدام السفن والملاحة البحرية للسلع والطرق البديلة في مضيق هرمز تأتي في إطار التمسك بالسيطرة على حركة الملاحة بالمضيق خلال فترة وقف إطلاق النار المؤقتة.
اقرأ أيضا: الارتري علي سليمان يفاضل بين أندية السعودية وليبيا والعراق
تفاصيل مضيق هرمز والمسار العُماني الموازي
قال طارق البرديسي في تصريحات خاصة لـ”مصر تايمز” إن السفن اتجهت لاستخدام المسار الموازي المحاذي للشاطئ العُماني بدلاً من المسار المحاذي للشاطئ الإيراني، وأن المضيق البالغ عرضة 14 كيلومتراً ينقسم إلى جانبين إيراني وعُماني، حيث تتولى سلطنة عمان تأمين الجانب الخاص بها.
وأضاف خبير العلاقات الدولية أن موقف الحرس الثوري الإيراني يستند إلى أن التفاهمات الحالية تتعلق فقط بمذكرة تفاهم لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً وليست إنهاء شامل للحرب أو للأعمال القتالية.
مخاوف طهران من استخدام المسار البديل لنقل السلاح
وأوضح خبير العلاقات الدولية أن طهران تتنقل من إمكانية استغلال الطريق البديل في نقل الأسلحة والعتاد والذخائر للجانب الأمريكي، وهو ما تعتبره إضراراً بأمنها القومي ومصالحها الحيوية، وأنها مصرة على لزوم عبور الملاحة عبر المسار الذي تؤمنه قواتها.
وتابع البرديسي، أن الرؤية الإيرانية تقضي بعدم جواز استخدام الطرق البديلة إلا بعد انتهاء مهلة الـ 60 يوماً والتوصل إلى اتفاق شامل يعالج كافة القضايا الرئيسية، لتصبح الملاحة بعدها أمنة وحرة ومفتوحة للجميع. وفي المقابل، يرى الجانب الأمريكي أن مذكرة التفاهم لا تفرض هذه القيود، بينما يتمسك الحرس الثوري ببسط سيطرته على المضيق خلال المرحلة الانتقالية للحفاظ على مكتسباته التفاوضية.
اقرأ أيضا: سعر الدولار اليوم الخميس 23 يوليو 2026 في البنوك المصرية بعد آخر تحديث
اقرأ أيضا: «الدفاع الكويتية»: هجوم بمسيّرة على منفذ العبدلي يُخلّف أضراراً مادية – أخبار السعودية