صدمة في خريطة النفط.. تعطل هرمز وباب المندب يضيف 29 يومًا وملايين الدولارات إلى رحلة السعودية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

رفعت اضطرابات الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب تكلفة نقل النفط السعودي إلى الأسواق الآسيوية، بعدما اضطرت المملكة إلى تغيير مسار شحناتها والاعتماد على قناة السويس ثم الإبحار حول رأس الرجاء الصالح، في رحلة أطول وأكثر كلفة.

اقرأ أيضا: وزيرة الإسكان تعلن طرح 2898 قطعة أرض سكنية ضمن برنامج “مسكن” في 17 مدينة جديدة

تكلفة نقل النفط السعودي خارج باب المندب وهرمز

ووفقًا لبيانات الشحن “LSEG”، فإن الناقلة التي كانت تصل من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان خلال 19 يومًا عبر باب المندب، ستحتاج الآن إلى نحو 48 يومًا للوصول إلى الوجهة نفسها عبر قناة السويس والبحر المتوسط ومضيق جبل طارق ثم الالتفاف حول أفريقيا، ما يضيف قرابة شهر إلى زمن الرحلة.

ويترجم هذا التغيير إلى زيادة كبيرة في تكاليف النقل، إذ ترتفع فاتورة الوقود للناقلة من نحو 1.26 مليون دولار إلى 2.87 مليون دولار، بينما تضيف رسوم عبور قناة السويس نحو مليون دولار أخرى لكل رحلة، لترتفع التكلفة المباشرة بما يقارب 2.61 مليون دولار مقارنة بالمسار التقليدي.

كما تواجه الناقلات العملاقة قيودًا على العبور الكامل في قناة السويس بسبب الغاطس، ما يضطرها إلى الإبحار بحمولات جزئية أو استخدام خط أنابيب سوميد، الذي يربط بين العين السخنة على البحر الأحمر وسيدي كرير على البحر المتوسط، بطاقة نقل تبلغ 2.5 مليون برميل يوميًا، وهي أقل من إجمالي صادرات السعودية التي تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يوميًا.

ويأتي هذا التحول بعد أن دفعت التوترات الأمنية في المنطقة السعودية إلى البحث عن بدائل لضمان استمرار تدفق صادراتها النفطية، إلا أن المسارات الجديدة تحمل أعباءً مالية ولوجستية أكبر، في وقت تمثل فيه الأسواق الآسيوية الوجهة الرئيسية للنفط السعودي.

اقرأ أيضا: عبد العاطي يبحث مع وزير خارجية هولندا تعزيز الاستثمارات وتطورات غزة وخفض التصعيد الإقليمي

اقرأ أيضا: مصرع شخصين فى مشاجرة بنجع الشيخ رزق فى السمطا فى قنا

‫0 تعليق

اترك تعليقاً