من فقدان ابنتها إلى اتهامها بقتل والدتها.. القصة الكاملة للمحامية سالي الجباس

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قبل أن يرتبط اسم المحامية سالي الجباس بإحدى أبشع الجرائم التي شهدتها الإسكندرية، كانت تعيش مأساة أخرى يصفها المقربون منها بأنها كانت نقطة التحول في حياتها.

اقرأ أيضا: نائب وزير الخارجية يلتقي وزيرة الشؤون الخارجية في جمهورية الفلبين – أخبار السعودية

كانت ابنتها نسائم الجباس تعاني من مرض في الأعصاب، أشبه بالضمور العضلي، وبعد فترة من تحسن حالتها الصحية، ولكن حالتها انتكست ثم توفيت داخل مستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية، في واقعة تركت أثرًا نفسيًا بالغًا على والدتها .

ومنذ وفاة نسائم، تحدث مقربون عن تغير كبير في شخصية سالي، مؤكدين أنها دخلت في حالة نفسية سيئة، وأصبحت كثيرة الانعزال، كما شهدت حياتها الأسرية توترًا مستمرًا.

وبحسب روايات متداولة، دخلت سالي في خلافات متكررة مع زوج والدتها، ثم امتدت تلك الخلافات إلى والدتها نفسها بسبب الوقوف إلى جانب زوجها، وهو ما أدى إلى تدهور العلاقة بين الأم وابنتها مع مرور الوقت.

كما تداول مقربون أنها حاولت إنهاء حياتها أكثر من مرة بعد وفاة ابنتها، إلا أن هذه الروايات لم ترد في بيانات رسمية، ولم تؤكدها جهات التحقيق.

أشارت المصادر إلى أن سالي الجباس كانت تمتلك شقة العمارات الشعبية في مدينة الشيخ زايد، تعيش فيها مع ابنتها قبل وفاتها، وهي التي تم القبض عليها بها.

أفادت المصادر أن حياتها الأسرية شهدت خلافات وصراعات كثيرة، بداية من وفاة والدها في سن مبكر لها، وتزوج والدتها في سن متأخر من رجل أخر رغم رفضها لذلك، ونشبت خلافات مع والدتها بسبب أن زوجها كان يأخذ أموالها أول بأول.

الجريمة التي هزت الإسكندرية

في العشرين من يوليو، تلقى قسم شرطة أول المنتزه بالإسكندرية بلاغًا بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر سبعين عامًا داخل شقتها.

اقرأ أيضا: سامح حسين يفاجئ جمهوره بالإعلان عن «بوكس العيلة».. تعرف على موعد العرض

ومع انتشار تفاصيل القضية، تصدر اسم سالي الجباس مواقع التواصل الاجتماعي، وأعاد كثيرون تداول مقاطع فيديو وتصريحات قديمة لها، بينما ربط آخرون بين ما مرت به من ظروف إنسانية قاسية، وعلى رأسها وفاة ابنتها نسائم، وبين حالتها النفسية خلال السنوات الأخيرة.

ورغم ما يُتداول عن معاناتها النفسية وخلافاتها الأسرية، فإن هذه الوقائع لا تُعد تبريرًا للجريمة، كما أنها لا تحسم المسؤولية الجنائية، إذ تظل القضية قيد التحقيق، ويظل الفصل النهائي فيها من اختصاص القضاء وحده.

اقرأ أيضا: «مرسوم ملكي»: الموافقة على نظام التعليم العام لتعزيز إطار الحوكمة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً