أكثر من 8 ملايين سوداني نازح بسبب الصراع

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أفاد مستشار المجلس النرويجي للاجئين في السودان ، أن أكثر من 8 ملايين سوداني نازح داخلياً بسبب الصراع المستمر، مشيراً إلى أن الوضع الإنساني بلغ مرحلة بالغة الخطورة.

اقرأ أيضا: السعودية تدين التفجير الذي استهدف حاجزاً أمنياً شمال غرب باكستان – أخبار السعودية

 

وقال مستشار المجلس النرويجي للاجئين في السودان ، أنة شرد ملايين الأشخاص وسط انهيار كامل لأنظمة البقاء على قيد الحياة النساء والأطفال هن الفئات الأكثر تضرراً وقسوة من تبعات الحرب ، بالاضافة الى نقص حاد وغياب لمقومات الحياة الأساسية وانتشار الأمراض في مناطق النزاع.

 

وأضاف المجلس النرويجي للاجئين (NRC) ، أن طول المسافات التي كان يقطعها النازحون لجلب المياه في أحد مخيمات ولاية وسط دارفور شكّل عبئاً يومياً وزاد من المخاطر التي تواجه الأسر، خاصة النساء والأطفال.

 

وأعلنت المجلس النرويجي للاجئين، عن دعم إعادة تأهيل شبكة المياه في أحد مخيمات النازحين بولاية وسط دارفور، بعد أن كانت آلاف الأسر تضطر إلى قطع مسافات طويلة يومياً للحصول على المياه.

 

وأوضحت المنظمة أن دعمها، بتمويل من صندوق السودان الإنساني (SHF)، ساهم في مساعدة متطوعين محليين على إعادة تأهيل شبكة المياه داخل المخيم، ما مكّن آلاف الأشخاص من الحصول على مياه آمنة بالقرب من أماكن إقامتهم.

 

وأكدت أن توفير المأوى والخدمات الأساسية للنازحين يمثل جزءاً من استجابتها الإنسانية المستمرة لمواجهة الاحتياجات المتزايدة للمجتمعات المتضررة من النزاع في دارفور.

 

تسببت الحرب المستمرة في السودان منذ أبريل 2023 في تدهور واسع للخدمات الأساسية، مع خروج أعداد كبيرة من المرافق الصحية والتعليمية وشبكات المياه والكهرباء عن الخدمة، خاصة في مناطق الحرب ومناطق استقبال النازحين.

 

اقرأ أيضا: استقبال جماهيري أسطوري لمصطفى زيكو في المنوفية بعد إنجاز كأس العالم 2026

ويواجه ملايين السودانيين صعوبات متزايدة في الحصول على مياه الشرب الآمنة، والرعاية الصحية، والغذاء، وخدمات الصرف الصحي، في ظل تضرر البنية التحتية ونقص التمويل وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى العديد من المناطق المتأثرة.

وفي ولايات دارفور وكردفان ومناطق أخرى، اضطر كثير من النازحين إلى الاعتماد على مصادر مياه بعيدة أو غير آمنة، ما زاد من الأعباء اليومية على الأسر، خصوصاً النساء والأطفال الذين يتحملون غالباً مسؤولية جلب المياه.

 

وتحذر المنظمات الإنسانية من أن استمرار الحرب وتراجع الخدمات يفاقمان الأوضاع المعيشية، ويزيدان مخاطر انتشار الأمراض وسوء التغذية، وسط دعوات متكررة لحماية البنية التحتية المدنية وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين.

 

اقرأ أيضا: هل يخضع المعلمون لنظام العمل والتأمينات؟ 3 وزارات تدرس التحول الوظيفي في التعليم – أخبار السعودية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً