أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم السبت، أنه بعد وقوع اشتباكات في مضيق هرمز، قررت طهران فتح خط اتصال مباشر، من أجل لتجنب سوء الفهم.
اقرأ أيضا: كارثة قبل التشغيل.. انهيار كوبري محطة رفع المياه بـ«فقاعي بني سويف»
وأشار إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم، والذي ينص على أن إيران، هي الجهة التي تحدد آلية عبور هرمز.
كما أكد أن الولايات المتحدة، تسعى لفتح مسار منفصل لا يتطابق مع بنود مذكرة التفاهم، مؤكداً أنه على واشنطن التشاور مع طهران، لإضافة أو حذف أي بند يتعلق بمضيق هرمز.
واشنطن سبب التصعيد
وأوضح أن، المسألة تجاوزت مؤخراً سوء الفهم، مضيفاً أن الطرف الآخر مصراً على إنشاء مسارات عبور أخرى، مؤكداً سعي الولايات المتحدة إلى دفع الأمور نحو التصعيد.
يأتي هذا وسط تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، عقب عودة المواجهات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلنت واشنطن تنفيذ ضربات استهدفت أكثر من 90 موقعاً داخل الأراضي الإيرانية.
وشملت الأهداف، وفق ما أعلنته الجهات الأمريكية، أنظمة دفاع جوي، وأجهزة مراقبة ساحلية، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، إلى جانب منشآت لوجستية عسكرية على امتداد الساحل الإيراني.
في المقابل، ردت طهران بشن هجمات على عدد من المواقع في دول الخليج، حيث استهدفت منشآت مرتبطة بقاعدتي عريفجان وعلي السالم في الكويت، إضافة إلى قاعدتي الجفير والشيخ عيسى في البحرين.
غياب المسار الدبلوماسي
ويأتي التصعيد وسط مخاوف إقليمية من اتساع دائرة المواجهة، في ظل استمرار تبادل الضربات والتهديدات بين واشنطن وطهران، مع غياب مؤشرات واضحة بشأن إمكانية العودة إلى مسار دبلوماسي خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضا: شات جي بي تي
و زاد التصعيد بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، عن عودة فرض الحصار على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، مؤكداً أنها ستدعم حركة الملاحة بالمياه الإقليمية، للسفن التي لا تنتهك الحصار.
وأكدت أن الحصار على إيران، سوف يطبق على جميع السفن بغض النظر عن العلم الذي ترفعه، مشيراً إلى أن الحصار سوف يشمل كامل الساحل الإيراني، بما في ذلك الموانئ ومحطات النفط.
اقرأ أيضا: خاص| مصدر بالإسماعيلي يكشف لـ«مصر تايمز» حقيقة دخول أبو العينين كمستثمر ودمجه مع القناة