«الصيام الليلي» مفتاح لصحة الدماغ.. دراسة توصي بالتوقف عن الأكل قبل النوم بـ4 ساعات – أخبار السعودية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشفت دراسة أولية أن حصر تناول الوجبات والمأكولات الخفيفة ضمن فترة زمنية لا تتجاوز تسع ساعات يومياً، مع الامتناع عن تناول الطعام خلال الأربع ساعات التي تسبق النوم، يساهم في الحد من التدهور المعرفي وتحسين بعض القدرات الذهنية لدى كبار السن.

اقرأ أيضا: اللواء عماد صديق مديرًا لقطاع أمن القاهرة| خاص

تجارب سريرية

وأجرى باحثون من جامعة روتجرز الأمريكية تجربة سريرية شملت 47 امرأة تتراوح أعمارهن بين 50 و79 عاماً، جميعهن يعانين من زيادة الوزن أو السمنة، وطُلب من المشاركات خفض استهلاكهن اليومي بنحو 500 سعرة حرارية لمدة ستة أشهر.

وخلال الدراسة، التزمت 26 مشاركة بتناول الطعام خلال نافذة زمنية مدتها تسع ساعات فقط، غالباً بين الساعة 10 صباحاً و6 مساءً، بينما تناولت بقية المشاركات وجباتهن على مدار نحو 12 ساعة يومياً.

فقدان الوزن

وأظهرت النتائج أن المجموعتين فقدتا وزناً بمعدل متقارب بلغ نحو 7 كيلوغرامات في المتوسط، إلا أن الاختبارات الإدراكية كشفت تفوق المجموعة التي التزمت بالنافذة الزمنية الأقصر في مهارات التخطيط المكاني وحل المشكلات، كما سجلت مؤشرات على تحسن في اختبارات الذاكرة والتعلم وانخفاض معدل الأخطاء المرتبطة بالانتباه والتذكر.

وبحسب صحيفة الغارديان، قالت أستاذة علوم التغذية والمشرفة على الدراسة سو شابس، إن التحسن كان متواضعاً، لكنه يشير إلى أن تقييد وقت تناول الطعام قد يمنح فوائد إضافية لصحة الدماغ تتجاوز تلك الناتجة عن فقدان الوزن وحده.

وأضافت أن النتائج تشير إلى أهمية عدم تناول الطعام خارج نافذة تمتد بين ثماني وتسع ساعات يومياً، مع التوقف عن الأكل قبل النوم بأربع ساعات، وهو ما قد يسهم في الحفاظ على الوظائف الإدراكية مع التقدم في العمر.

الأسباب البيولوجية

ويخطط الباحثون لإجراء دراسات أوسع لمعرفة الأسباب البيولوجية وراء هذه النتائج، مع التركيز على العلاقة بين الساعة البيولوجية وعمليات التمثيل الغذائي ومستويات الالتهابات في الجسم.

اقرأ أيضا: حرائق أوروبا تتسع.. إجلاء نحو 375 ألف شخص وتحذيرات من كارثة مناخية – أخبار السعودية

ويأتي ذلك في وقت تشير فيه الإحصاءات إلى أن الخرف يُعد من أبرز أسباب الوفاة عالمياً، إذ يتسبب في وفاة نحو مليوني شخص سنوياً، بينما يعتقد الخبراء أن ما يقرب من نصف حالات الإصابة يمكن الوقاية منها أو تأخيرها عبر تبني أنماط حياة صحية، تشمل التحكم في الوزن والنشاط البدني والتغذية السليمة.

وفي تعليقها على الدراسة، قالت أستاذة علوم التغذية في كلية كينغز بلندن ويندي هول، إن تقييد أوقات تناول الطعام يمثل نهجاً واعداً لدعم صحة الدماغ، موضحة أن تجنب الوجبات الكبيرة في ساعات المساء قد يحسن التحكم في مستويات السكر في الدم، ويعزز صحة الأوعية الدموية، ويحد من الالتهابات.

لكنها شددت في الوقت نفسه على أن النتائج لا تزال أولية، وأنها بحاجة إلى تأكيد من خلال دراسات أكبر وأكثر شمولاً قبل اعتمادها كتوصية صحية مؤكدة

اقرأ أيضا: الرقابة المالية تنفي الشائعات المتداولة عن غلق فروع جهات التمويل غير المصرفي

‫0 تعليق

اترك تعليقاً