كشفت تقارير صحفية نية السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، إنشاء وبيع أسهم في شركة تجارية تابعة للفيفا وهو ما رفضه الاتحاد الأوروبي رفضًا قاطعًا.
اقرأ أيضا: وكيل ليفاندوفسكي: خسرنا عرضًا بـ200 مليون يورو بسبب برشلونة
وقالت صحيفة “rmcsport” إن إنفانتينو كان على اتصال بمستثمرين مقربين من إدارة ترامب لمناقشة إنشاء وبيع أسهم في شركة تجارية مرتبطة بالفيفا.
وأفادت بأن هذه الصفقة سوف تعطي الاتحاد الدولي لكرة القدم مبلغ ضخم، مع انتهاء بطولة كأس العالم 2026، يجري إنفانتينو اتصالاته مع عدد من المستثمرين المحتملين بشأن اتفاقية مهمة بين الفيفا وشركات من القطاع الخاص.
حاليًا يعمل الاتحاد الدولي لكرة القدم كمنظمة غير ربحية لكن المشروع الجديد قد يكون مربحًا للغاية ووفقًا لصحيفة “ذا تايمز”، ستكون قيمة هذه الشركة التجارية نحو 20 مليار دولار.
اقرأ أيضًا | وكيل ليفاندوفسكي: خسرنا عرضًا بـ200 مليون يورو بسبب برشلونة
من المقرر أن يحتفظ الاتحاد الدولي لكرة القدم بالسيطرة على حصته لكن إنفانتينو يرغب في إدخال مساهم بحصة تبلغ 20% وبناءً على مستوى التقييم الحالي، سيصل هذا إلى ضخ ما يقارب 4 مليار دولار.
فيفا حاليًا تقوم بتوزيع ما يقرب من 2 مليون دولار سنويًا على كل الاتحادات، يمكن بعد تلك الصفقة زيادة هذا المبلغ.
اقرأ أيضا: ليساندرو مارتينيز: كشفنا للعالم معنى أن تكون أرجنتينيًا.. ولا أعرف سر الهجوم علينا
صحيفة “فاينينشال تايمز” ذكرت أن المرشح الأوفر حظًا ليصبح شريك الفيفا هو صندوق الاستثمار “ثرايف إيترنال”، هذه الشركة يعمل بها جوشوا كوشنر، رئيسًا تنفيذيًا لها وهو الشقيق الأصغر لجارد كوشنر، صهر دونالد ترامب ومستشاره السابق في البيت الأبيض.
ورفض الاتحاد الأوروبي رفضًا قاطعًا لهذا المقترح، في بيان رسمي: “هذا يتجاوز الخط الأحمر، لا ينبغي للهيئات الإدارية لكرة القدم تجاوزه أبدًا”.
وأكمل: “الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” يأخذ هذا الوضع على محمل الجد وكذلك جميع الاتحادات الوطنية لكرة القدم بالإضافة إلى جميع الأطراف المعنية الدوريات، والأندية، واللاعبين، والجماهير، والحكومات، وكل من يهتم بمستقبل هذه الرياضة”.
وأتم: “إن جوهر كرة القدم وإدارتها ليسا أصولًا تباع وتشترى خاصةً في ظل غياب الشفافية التامة بشأن المستفيدين ماليًا، لا أحد منا يملك كرة القدم، وليس من حق الفيفا بيعها”.