كيف تحمي السكن الجماعي من الحريق؟.. «البلديات» تشدّد على المخارج والتدابير – أخبار السعودية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شدّدت وزارة البلديات والإسكان على المنشآت وأصحاب العمل بضرورة إعداد خطط إخلاء معتمدة ووضعها في مواقع بارزة في السكن الجماعي، وتوضيح مخارج الطوارئ ونقاط التجمع، والتأكد من معرفة جميع شاغلي السكن بالإجراءات الواجب اتباعها عند وقوع الحالات الطارئة.

اقرأ أيضا: بعد انسحاب بوروندي.. منتخب الجزائر للناشئين يحصد المركز الخامس في بطولة أفريقيا للطائرة

كما أكدت مسؤولية أصحاب المنشآت في توفير بيئة سكنية آمنة ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع الحالات الطارئة.

وأوضحت أن منظومة السلامة تبدأ بالمحافظة على جاهزية مسارات الإخلاء ومخارج الطوارئ وإبقائها خالية من العوائق، وتوفير اللوحات المضيئة وأنظمة الإنارة الاحتياطية التي تعمل تلقائياً عند انقطاع التيار الكهربائي، وتزويد أبواب الطوارئ بآليات تتيح فتحها من الداخل بسهولة، وألا تعوق أنظمة الإغلاق استخدامها عند الإخلاء.

وشددت البلديات على ضرورة التحقق من جاهزية أنظمة الإنذار ومكافحة الحريق، وإجراء الصيانة الدورية لها، ومنع التخزين العشوائي داخل مرافق السكن أو في الممرات والمخارج، مع الالتزام بالطاقة الاستيعابية المعتمدة لكل منشأة.

اقرأ أيضا: تنبيه عاجل من «الطرق والكباري» بشأن ضوابط استغلال حرم الطرق العامة

وأكدت أن جاهزية العنصر البشري تمثّل ركيزة أساسية في منظومة السلامة، ما يستوجب تدريب شاغلي السكن بصورة دورية على إجراءات الإخلاء، وتنفيذ فرضيات تحاكي الحالات الطارئة، وتعريفهم بالاستخدام الآمن لوسائل الإطفاء الأولية؛ لتعزيز سرعة الاستجابة وحسن التصرف.

واختتمت الوزارة بتأكيدها أن التقيد باشتراطات السلامة لا يقتصر على الوفاء بالمتطلبات النظامية، بل يمثّل مسؤولية مباشرة في الوقاية من الحوادث والمحافظة على سلامة الساكنين، مشيرةً إلى أن الجاهزية والتعامل السليم خلال الدقائق الأولى من أي حالة طارئة يسهمان في الحد من الخسائر وتوفير بيئة سكن جماعي آمنة ومستدامة.

اقرأ أيضا: الموسم القادم قد يكون الأخير

‫0 تعليق

اترك تعليقاً