7 مشروبات تدعم صحة الكلى – أخبار السعودية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تلعب الكلى دوراً أساسياً في تنقية الدم من الفضلات والسوائل الزائدة، والحفاظ على توازن المعادن والسوائل داخل الجسم. ومع الارتفاع المستمر في معدلات الإصابة بأمراض الكلى المزمنة حول العالم، يؤكد خبراء الصحة أن نوعية المشروبات اليومية قد تكون عاملاً مهماً في الحفاظ على كفاءة هذا العضو الحيوي، إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي.

اقرأ أيضا: خروج أتوبيس ترددي عن مساره بالخصوص لتفادي أسرة تعبر الطريق.. والشركة: لا إصابات

وفيما يلي أبرز المشروبات التي أشارت إليها الدراسات الحديثة والمؤسسات الطبية باعتبارها خيارات داعمة لصحة الكلى.

الماء

يبقى الماء أفضل مشروب للحفاظ على صحة الكلى، إذ يساعدها على التخلص من الفضلات والسموم بكفاءة، كما يساهم في الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم.

وتشير المؤسسة الوطنية الأمريكية للكلى إلى أن الماء يخلو من السكر والسعرات الحرارية والإضافات، ما يجعله الخيار الأكثر أماناً لمعظم الأشخاص.

الشاي الأخضر

يحتوي الشاي الأخضر غير المحلى على نسبة مرتفعة من مركبات البوليفينول والكاتيكين، وهي مضادات أكسدة تساعد في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي المرتبطين بتلف الأنسجة. كما ربطت عدة دراسات بين تناوله وانخفاض احتمالات تكوّن حصى الكلى، ما يجعله من أكثر المشروبات التي حظيت باهتمام الباحثين في هذا المجال.

القهوة السوداء

رغم الاعتقاد السائد بأنها قد تضر الكلى، تشير الأبحاث الحديثة إلى أن تناول القهوة السوداء باعتدال، ودون سكر أو إضافات غنية بالدهون أو المعادن، قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض الكلى والمساعدة في الحفاظ على معدل الترشيح الكلوي لفترة أطول.

عصير التوت البري غير المحلى

يحظى عصير التوت البري باهتمام خاص بسبب دوره المحتمل في تقليل خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية، وهي مشكلة قد تمتد إلى الكلى إذا لم تُعالج. وينصح الخبراء باختيار الأنواع غير المحلاة لتجنب التأثيرات السلبية للسكر على ضغط الدم ومستويات الجلوكوز.

الحليب قليل الدسم

في تطور لافت، أشارت دراسة طويلة المدى إلى أن مرضى الكلى المزمنة الذين تناولوا الحليب قليل الدسم سجلوا تباطؤاً في تراجع وظائف الكلى مقارنة بغيرهم. ومع ذلك، يؤكد المختصون أن استهلاك منتجات الألبان يجب أن يكون وفق توصيات الطبيب، خصوصاً لدى المرضى الذين يحتاجون إلى ضبط مستويات البوتاسيوم أو الفوسفور.

ماء جوز الهند

تشير بعض الدراسات إلى أن ماء جوز الهند قد يساهم في الوقاية من تكوّن بعض أنواع حصى الكلى، لاحتوائه على السيترات البولية التي تساعد على تقليل ترسب البلورات. ورغم أن الأدلة العلمية لا تزال محدودة، فإنه يُعد خياراً مناسباً للترطيب عند تناوله باعتدال، مع مراعاة محتواه من البوتاسيوم.

اقرأ أيضا: وصفهم بـ«سرطان العالم».. ترمب يتوعد وكلاء إيران – أخبار السعودية

عصير الجزر أو الشمندر

أظهرت أبحاث أولية أن عصير الجزر قد يرفع مستويات مضادات الأكسدة في الجسم، بينما تشير دراسات إلى أن عصير الشمندر قد يساهم في دعم صحة القلب والكلى. إلا أن الخبراء يشددون على أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات، كما يُنصح مرضى حصوات أوكسالات الكالسيوم بعدم الإفراط في تناول الشمندر لارتفاع محتواه من الأوكسالات.

مشروبات يُفضل الحد منها

في المقابل، تربط الدراسات الحديثة بين الإفراط في استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر وارتفاع معدلات الإصابة والوفاة المرتبطة بأمراض الكلى المزمنة. كما تشير الأدلة إلى أن الإكثار من المشروبات الغازية الداكنة، لاحتوائها على حمض الفوسفوريك، قد يزيد من خطر تدهور وظائف الكلى، لا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من أمراض كلوية.

أما المشروبات الغازية منخفضة السعرات أو المحلاة صناعياً، فلا تزال نتائج الدراسات بشأنها غير حاسمة، إلا أن الخبراء ينصحون بالاعتدال في تناولها ضمن نمط غذائي صحي.

أفضل خيار للحفاظ على صحة الكلى

ويبقى الماء أفضل خيار للحفاظ على صحة الكلى، فيما قد تمثل مشروبات مثل الشاي الأخضر والقهوة السوداء وعصير التوت البري غير المحلى والحليب قليل الدسم خيارات داعمة عند تناولها باعتدال وضمن نظام غذائي متوازن. ومع ذلك، تختلف حاجات مرضى الكلى من السوائل والمعادن باختلاف الحالة الصحية، لذا يُنصح باستشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل إجراء أي تغييرات جوهرية في النظام الغذائي.

اقرأ أيضا: أول مصرية تشارك في منافسات اليوروليج للسلة.. رنيم الجداوي تنتقل لسينكارنا السلوفيني

‫0 تعليق

اترك تعليقاً