هل تخفض «النينيو» التصنيفات الائتمانية السيادية؟ – أخبار السعودية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلن كبير محللي التصنيف الائتماني في وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال» جويديب موخيرجي أنه من المستبعد أن تؤدي ظاهرة «النينيو» بمفردها إلى خفض التصنيفات الائتمانية السيادية، ما لم تكن الظاهرة الجوية أشد وطأة بكثير مما هو متوقع، أو ما لم تلجأ الحكومات إلى اتخاذ تدابير دعم مكلفة.

وأوضح موخيرجي، أن التأثير على التصنيفات لن يعتمد فقط على حجم الاضطراب الاقتصادي الناجم عن موجات الجفاف الشديد أو الفيضانات، التي قد تسببها ظاهرة «النينيو» فائقة القوة، بل سيعتمد أيضاً على كيفية تعامل صناع السياسات مع تداعيات هذه الظاهرة.

اقرأ أيضا: شادي زلطة يكشف أول تحرك لوزير التعليم نحو الجدل المثار بلجان فاقوس بالشرقية

العامل الحاسم

وأوضح موخيرجي في مقابلة أنه في حال تسبب فيضان أو جفاف في تعطيل النشاط الاقتصادي، فمن المفترض أن يتعافى الوضع خلال ستة أشهر أو 12 شهراً.

وقال موخيرجي: «ينبغي أن تكون التصنيفات الائتمانية قادرة على تحمل هذا النوع من الضغوط، إن لم يحدث غير ذلك، لكن العامل الحاسم على الأرجح هو استجابة الحكومات في البلدان المتضررة بشدة».

ضغوط مالية

وأشار موخيرجي إلى أنه في حال اقتصرت الاستجابة المالية على دعم المتضررين، فهذا أمر مقبول، لكن الإجراءات الأوسع نطاقاً، مثل فرض ضوابط على أسعار الكهرباء أو الوقود، قد تخلق ضغوطًا مالية إضافية. ونوه إلى أنه حينها، ستجد نفسك أمام مشكلة مالية، إضافة إلى الاضطراب الناجم عن الكوارث الطبيعية.

اقرأ أيضا: أول تعليق من متحدث التعليم على واقعة الطالبة ريم صاحبة تغيير نتيجتها لـ4%

وأفاد بأن استجابة السياسات هي المفتاح هنا؛ هل تُخفف الحكومات من التكاليف؟ أم تُشاركها؟ أم أنها تتحمل جزءاً كبيراً منها في ميزانياتها العمومية من خلال زيادة العجز والديون؟

وذكر أن الدول ذات أسعار الصرف المرنة قد تكون في وضع أفضل لاستيعاب الصدمات المرتبطة بالطقس، مستشهداً بكولومبيا وبيرو، وهما دولتان قد يكون التأثير الاقتصادي عليهما كبيراً.

اقرأ أيضا: تصعيد إيراني يطيح بالتهدئة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً