الاتحاد الآسيوي يمنح اليابان حق استضافة نهائيات كأس آسيا تحت 23عاماً

الاتحاد الآسيوي يمنح اليابان حق استضافة نهائيات كأس آسيا تحت 23عاماً

قرر المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، رسميًا منح اليابان استضافة نهائيات كأس آسيا تحت 23 عامًا لعام 2028، والتي ستكون بمثابة التصفيات التأهيلية لدورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس.

وتم اختيار اليابان بعد تفوق ملفها على ملفات الأردن وقرغيزستان وقطر وأوزبكستان بفضل المنشآت المتطورة وانخفاض المخاطر.

وقد مُنحت أوزبكستان حق استضافة كأس آسيا تحت 17 عامًا لعام 2027، والسعودية نسخة عام 2029.

واستند الاتحاد الآسيوي إلى تعديلات جديدة على نظام تصفيات كأس آسيا تحت 20 عامًا، تتضمن تنظيم مشاركة الدول المستضيفة السابقة ومنح المقاعد الشاغرة لأعلى المنتخبات تصنيفًا، لضمان اكتمال قائمة الـ32 منتخبًا في التصفيات القارية.

لثلاث سنوات متتالية..السعودية تستضيف نهائيات بطولة آسيا للنخبة

وقرر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسميًا  تثبيت حق الاتحاد السعودي لكرة القدم في استضافة الأدوار النهائية لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لثلاثة مواسم متتالية، تمتد من موسم 2026-2027 وحتى موسم 2028-2029.

وجاء هذا القرار الصريح عقب الاجتماع الدوري للمكتب التنفيذي للاتحاد القاري، بعد النجاح التنظيمي الكبير الذي حققته المملكة العربية السعودية في استضافة النسخ السابقة للبطولة، ليتسنى تحويل حق الاستضافة من خيار مؤقت إلى اعتماد دائم.

وصادق المكتب التنفيذي خلال الاجتماع على حزمة واسعة من القرارات التنظيمية والهيكلية التي شملت إعادة تنظيم بطولات الأندية والمنتخبات الوطنية بمختلف الفئات العمرية داخل القارة الآسيوية.

ووضع الاتحاد الآسيوي مجموعة من الإصلاحات الهامة والموسعة الخاصة بمسابقات الأندية، حيث ستشهد بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة اعتبارًا من موسم 2026-2027 تعديلات شاملة على نظام مرحلة الدوري.

وتشهد بطولة دوري أبطال آسيا مشاركة 32 فريقًا مع اعتماد أربعة مستويات في القرعة بدلًا من مستويين، حيث يخوض كل فريق مباراتين أمام أندية كل مستوى من المستويات الأربعة لضمان التنوع التنافسي في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

وقد اعتمد الاتحاد إقامة مباريات الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري في التوقيت نفسه داخل منطقتي الشرق والغرب ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، لضمان أعلى درجات العدالة والنزاهة الرياضية بين الأندية المشاركة.