ضربه وسحله بسيارته من أجل «دينارين».. كويتي يسرق «عامل بقالة» ويقتله – أخبار السعودية
في شوارع منطقة «المطلاع» الهادئة بالكويت، لم يكن بائع البقالة البسيط يتخيل أن إصراره على استعادة ثمن مشتريات زهيد لا يتجاوز «دينارين» سيكون هو الفصل الأخير والدموي في حياته، على يد زبون رفض أن يدفع ثمن مشترياته!
فاجعة هزت الشارع الكويتي وانتهت في أروقة المحاكم، بعدما أصدرت الدائرة الثانية بمحكمة الاستئناف الكويتية برئاسة المستشار نصر سالم آل هيد حكماً نهائياً يقضي بحبس المواطن الكويتي المتهم 15 سنة مع الشغل والنفاذ، ليدفع ثمن لحظة طيش وقسوة جردته من إنسانيته.
وكشفت أوراق القضية وشهادة شاهد العيان عن دقائق مرعبة عاشها المجني عليه قبل رحيله. فالقصة بدأت بحديث عادي بين البائع والمتهم يطالبه فيه بدفع قيمة مشترياته، ليتحول المشهد فجأة إلى اعتداء وحشي:
- اللكمات الأولى: وجه المتهم 3 لكمات قاسية ومباشرة لوجه البائع.
- الفخ الحابس: أثناء محاولة البائع التشبث بحقه، رفع المتهم زجاج نافذة السيارة بسرعة، ليحبس يدي الضحية بالكامل ويجعله معلقاً خارج المركبة!
بدلاً من التوقف، ضغط المتهم على دواسة البنزين وانطلق بمركبته دون رحمة، جارّاً جسد البائع الملتصق بالسيارة على طريق الإسفلت الصلب لمسافة 30 متراً كاملة، وسط صراخ ومحاولات استغاثة لم تفلته من القبضة الشيطانية.
وبعد أن قطع هذه المسافة القاتلة، فتح المتهم زجاج النافذة ببرود لتتحرر يد البائع المنهكة، ويسقط على الأرض جثة شبه هامدة يسبح في دمائه، متأثراً بإصابات ونزيف حاد لم يمهله طويلاً ليلفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصول المساعدة.
وأيدت محكمة الاستئناف الكويتية حكم محكمة الجنايات بحبس المتهم 15 سنة مع الشغل والنفاذ، مع تعديل وصف الاتهام من «القتل العمد» إلى «الضرب المفضي إلى الموت».
كما رفضت المحكمة الطعن المقدم من النيابة العامة المطالب بتشديد العقوبة لأقصى حد، لتضع كلمة النهاية لقصة مأساوية أثبتت أن استرخاص أرواح البشر من أجل بضعة دنانير لا يجرّ صاحبه إلا خلف أسوار السجن!

تعليقات