أعلنت السلطات الإسبانيا، اليوم الجمعة، أن ما يقرب من 49 ألف مهاجر دخلوا إلى سبتة في الساعات 24 الماضية.
اقرأ أيضا: أغلقه قبل فوات الأوان.. إعداد خفي في «كلود» ينشر محادثاتك في «قوقل» – أخبار السعودية
كما عثرت جهات الأنقاذ على 19 جثة، جرى انتشالهم من مياه البحر المتوسط قرب معبر “تراخال” ومنطقة “بينزو” المحاذية، وتواصل فرق الإنقاذ البحري، عمليات التمشيط و البحث عن المفقودين.
كما نشرت الحكومة الإسبانية قوات شرطة إضافية على الحدود مع سبتة، بعدما عبر آلاف الأشخاص من المغرب ودخلوا إلى هذه المنطقة عدة ساعات، كما دفعت بوحدات من الجيش، لدعم قوات الحرس المدني والشرطة هناك.
إذ احتشد الناس على شاطئ تاراجال، يوم الخميس، وبدأوا يعبرون الأمواج ويركضون إلى الشاطئ، وكان معظمهم من الشباب، لكن كان معهم أيضاً عائلات مع نساء وأطفال، وصرخ البعض بهتاف” تحيا إسبانيا “، وسط عجز من قوة الحرس المدني، المسؤولة عن مراقبة حدود هناك، من من منع تدفق المهاجرين.
وامتدت محاولات العبور إلى مدينة مليلية المجاورة، إذ حول مئات الأشخاص اقتحام مغبر بني ناصر، قبل أن تغلقه السلطات الإسبانية، ولكن المنطقة شهدت صدامات، أسفرت عن أعمال إحراق لمركبات، ولكن نجحت القوات الإسبانية في احتواء الوضع، بمقارنة بما حدث في سبتة.
وأكد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أن بلاده ستجمع كل ما يلزم للتعامل مع اللازمة، مؤكداً العمل مع السلطات المغربية والدولية، وإعداد الإجراءات الضرورية لاستعادة الوضع الطبيعي في أسرع وقت.
وطلب رئيس سبتة من الحكومة الإسبانية، إعلان حالة الطوارئ الوطنية، ولكنها ردت رافضة، لأن إعلان الطورائ يأتي في حالات الكوراث الطبيعية والحرائق، ولا يمكن إعلانها في حالة الهجرة الغير شرعية.
ومن جانبها عملت السلطات المغربية، على استخدام معدات مكافحة الشغب، وهي الغاز المسيل للدموع، وخراطيم المياه، لتفريق الناس من على الحدود.
ووصف رشيد صبيحي، رئيس الجمعية التي تمثل ضباط الحرس المدني في سبتة، الوضع في المدينة بأنه فوضى عارمة، مشيراً إلى أنه لا يمكن تحديد أعداد دقيقة للمهاجرين، مؤكداً أن آلاف الأشخاص يعبرون الحدود، وأن المنطقة انهارت تماماً.
اقرأ أيضا: في ذكراه.. زيجتان في حياة سعيد صالح وسبب اعتذاره عن دور «سليمان غانم» في «ليالي الحلمية»
ومع ذلك توصل كلاً من الدولتين المغرب وإسبانيا، إلى اتفاق يفيد بإعادة هؤلاء الأشخاص، الذين اقتحموا بصورة غير قانونية.
أضافت السلطات المغربية، أن شبكات تهريب عملت على استغلال الحكم الذي صدر حديثاً، عن المحكمة العليا الإسبانية، والذي يقضي بمنع الإعادة الفورية للمهاجرين الذين يعبرون البحر، موضحة أن قواتها عملت جاهدة لمنع تدفق المهاجرين نحو سبتة.
و من المفترض أن يتوجه رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، ووزير الداخلية فرناندو غراندي، اليوم الجمعة إلى مدينة سبتة، لعقد اجتماع أمني مع سلطات المدينة وقادة الشرطة والحرس المدني ومسؤولي مراكز الإيواء، لبحث تداعيات الأزمة.
اقرأ أيضا: ممدوح عيد يطمئن على تطورات تأهيل محمد حمدي بعد إصابة الرباط الصليبي