حماس توافق على اتفاق يتضمن نزع السلاح مقابل انسحاب تدريجي من غزة.. وإسرائيل تتمسك بشروطها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلنت حركة ‎حماس، اليوم الجمعة، عن موافقتها على الاتفاق مع ‎إسرائيل، برعاية الوسطاء، يتضمن بنوداً متعلقة بنزع  الحركة لسلاحها، في مقابل الانسحاب تدريجي للقوات الإحتلال من قطاع غزة. 

اقرأ أيضا: رئيس الوزراء يثمن قرار صندوق النقد الدولي استكمال المراجعة السابعة لبرنامج التسهيل الممدد

وقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر الجمعة، عن التوصل إلى اتفاق يقضي بنزع الكامل لسلاح حركة حماس وجميع الفصائل المسلحة الأخرى في قطاع غزة،  واصفاً إياه بالتاريخي، ومعتبره تمهيد لمرحلة جديدة من السلام والأمن. 

وأضاف ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال”، أنه “مع تقدم عملية نزع السلاح، ستبدأ القوات الإسرائيلية  في الانسحاب، وأن قوة الاستقرار الدولية ستتعاون مع قوة الشرطة الفلسطينية جديدة، لضمان الأمن في غزة،  مقدماً الشكر إلى الوسطاء من مصر وقطر وتركيا. 

وعلى هذا أكد مسؤولان بارزان في حماس، لوكالة فرانس برس،  أن الاتفاق يشمل بنود متعلقة بملف سلاح الحركة، وبانسحاب قوات الاحتلال من غزة، إلى أن تعطى مسؤولية حصر السلاح إلى اللجنة الوطنية، التي شكلها مجلس السلام. 

وأضاف عضو المكتب السياسي في حماس، غازي حمد، لوكالة فرانس برس، أن الحركة قدمت تنازلات من أجل الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، لنقاذه من القتل والتهجير. 

وأكد أن نزع السلاح مرتبط بانسحاب الإحتلال، ودخول اللجنة الوطنية وإعادة الإعمار، مؤكداً أن الاحتلال لن يتدخل في ملف السلاح، و أن اللجنة الوطنية هي من ستتولى هذه المهمة. 

وأكد مجلس السلام في منشور على منصة “إكس”، أن حماس وافقت على خارطة طريق مفصلة، لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، مؤكداً أن اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة،  ستدخل قريباً لعملية انتقال تدريجية لتولي الصلاحيات الكاملة. 

وقال نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لـ”مجلس السلام” لشؤون غزة، أن هذا الاتفاق استغرق أشهر عديدة من المفاوضات الصعبة، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة تعد أكثر أهمية، وأنه يجب أن يكون التنفيذ وآليات التحقق حقيقيين وفعّالين، وأنه يجب أن يسير الانسحاب بالتوازي مع عملية نزع السلاح. 

ويعد ملف سلاح حماس أهم الملفات العالقة في اتفاق وقف إطلاق النار، وفقاً لخطة ترامب لسلام المؤلفة من 20 بنداً، ومن المقرر أن تبدأ  المرحلة الثانية من الاتفاق، بعد نزع الحركة لسلاحها،  وبالانسحاب التدريجي للقوات الاحتلال.

اقرأ أيضا: لندن: اعتقال متهم بالتجسس على قاعدة بريطانية لصالح إيران – أخبار السعودية

وفي هذا السياق  أفادت  قناة “القاهرة الإخبارية”، بأن القاهرة ستستضيف قريباً اجتماعاً لوسطاء الاتفاق في غزة، وبجانب مصر سيضم الولايات المتحدة وقطر وتركيا، من أحل العمل على المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وفي المقابل، قال مصدر سياسي إسرائيلي، لوكالة فرانس برس، إن المقترحات لا تلبي بشكل مرضي مطالب دولة الاحتلال، مؤكداً إسرائيل تطالب بنزع كامل لسلاح حماس، مشترطة إخراج الأسلحة من غزة وتجريد القطاع من السلاح، قبل بدء في أي عملية، مضيفلً أن الجيش لن ينسحب قبل تنفيذ ذلك. 

وأشار ألى أن ملف قضية غزة لم تتم مناقشته، في الاجتماع الذي عقد بين ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ‎نتنياهو، خلال زيارته لواشنطن، هذا الأسبوع. 

اقرأ أيضا: هيئة الرعاية الصحية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الطبية الذكية بالشراكة مع شركتين دوليتين

‫0 تعليق

اترك تعليقاً