أكد الدكتور طارق البرديسي خبير العلاقات الدولية، أن توصل مجلس الأمن إلى اتفاق يقضي بنزع السلاح الكامل لحركة حماس وكافة الفصائل الفلسطينية يعد نقطة تحول مفصلية، تنقل الأزمة في قطاع غزة بشكل عملي من طاولات المفاوضات إلى أرض الواقع والتطبيق الميداني.
اقرأ أيضا: اتحاد الكرة يعلن موعد عزاء الراحل يوسف الدهشوري حرب
وأوضح البرديسي في تصريحات خاصة لـ”مصر تايمز” أن العبرة الحقيقية في الوقت الراهن تكمن في التنفيذ الفعلي على الأرض، وأن التوصل للاتفاق يمثل توافق على المبادئ العامة، بينما يبقى المحك الأساسي مرهوناً بمدى التزام الأطراف المتنازعة بالالتزامات المتبادلة والمتقابلة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
التزامات متقابلة وانسحاب تدريجي
وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن أي خطوة تتصل بنزع السلاح لا بد أن يقابلها التزام إسرائيلي واضح بالانسحاب المتدرج وفق جدول زمني محدد، إلى جانب ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والتموينية بشكل يغطي احتياجات المحاصرين داخل القطاع.
وأضاف أن الاتفاق يمهد الطريق لإنهاء الوضع القائم منذ عام 2007، لتتسلم بموجبه لجنة وطنية فلسطينية إدارة شؤون قطاع غزة خلفاً لحماس والفصائل، وهو ما يجعل من هذا المسار اتفاق تاريخي.
اقرأ أيضا: احتفال السليمان والعياضي بزفاف عبد العزيز – أخبار السعودية
واختتم البرديسي تصريحاته بالإشارة إلى أن حسن النوايا من جميع الأطراف هو الضامن الوحيد لإنجاح هذه التفاهمات، مشدداً على أن العبرة لم تعد في صياغة البنود أو إقرار المبادئ العامة، بل في نقلها مباشرة إلى أرض الواقع في ميدان غزة.
اقرأ أيضا: مصاريف جامعة ماست 2026.. رسوم الدراسة في جميع الكليات للعام الجامعي الجديد