اتفاق غزة يفتح أفقًا جديدًا للتسوية.. والكرة الآن في ملعب إسرائيل

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اعتبر الدكتور محمد عثمان الباحث في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية، أن الإعلان عن التوصل إلى اتفاق يقضي بنزع السلاح الكامل لحركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى يمثل تطور استراتيجي بارز يترجم إلى خطوات عملية وملموسة على أرض الواقع.

اقرأ أيضا: ذروة الموجة شديدة الحرارة غدًا

وأوضح عثمان في تصريحات خاصة لـ”مصر تايمز” أن هذا الاتفاق يعد أول اختراق حقيقي يشهده ملف قطاع غزة بعد أشهر طويلة من الجمود التام وتعثر المساعي الدبلوماسية، وأنه يفتح أفقًا جديدًا للانتقال من مرحلة إدارة الصراع إلى البحث عن تسوية سياسية أكثر استدامة.

الكرة في الملعب الإسرائيلي

وأشار الباحث في العلاقات الدولية إلى أن الفصائل الفلسطينية، بموافقتها على هذا المسار قد ألقت بالكرة في الملعب الإسرائيلي، وأن التساؤل الجوهري الآن لا يتوقف عند مدى التزام الفصائل ببنود الاتفاق، بل يمتد إلى مدى استجابة دولة الاحتلال لتقديم جدول زمني واضح ومحدد لإعادة انتشار قواتها والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وشدد على أن أي ترتيبات أمنية لن يكتب لها النجاح دون تقدم متوازٍ في الشقين السياسي والعسكري.

اللجنة الوطنية الفلسطينية وإدارة القطاع

وفي سياق متصل، شدد الدكتور محمد عثمان على الأهمية المحورية للدخول المرتقب للجنة الوطنية الفلسطينية إلى غزة لتسلم مسؤوليات إدارة القطاع، لافتًا إلى أن هذه الخطوة ستشكل ركيزة أساسية لتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، وإعادة بناء المؤسسات المدنية، وتهيئة الأجواء لاستقرار مستدام.

تثمين الجهود المصرية والقطرية والتركية

واختتم عثمان تصريحاته بالثناء على الدور المحوري الذي لعبته كل من مصر وقطر وتركيا في تحقيق هذا الاختراق الدبلوماسي، حيث نجحت جهود الوساطة المستمرة لهذه الدول على مدار أشهر في تقريب وجهات النظر وإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة بين كافة الأطراف، مما مهد الطريق لتدشين مسار جديد يرهن نجاحه بمدى التزام الأطراف بتعهداتها.

اقرأ أيضا: القبض على 3 متهمين بقتل شاب وإصابة 3 سيدات في مشاجرة بأولاد عمرو بقنا

اقرأ أيضا: لينك نتائج التوجيهي 2026 في الأردن وكيفية الاستعلام الآن.. موعد إعلان النتائج الرسمي

‫0 تعليق

اترك تعليقاً