“كان جاي يخلص عليه”.. شاهد عيان يفجر مفاجأة في واقعة إنهاء حياة شاب بشوارع الإسكندرية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشف شاهد العيان على مقتل أحمد عاطف 44 سنة، في شارع بالعطارين في الإسكندرية على يد أحد الأشخاص أن الجريمة جاءت نتيجة خلافات قديمة تتعلق بقطعة أرض، وأن المتهم حضر إلى مكان الواقعة وهو يحمل سلاحًا أبيض بقصد تنفيذ جريمته.

اقرأ أيضا: الأهلي يتقدم بخالص العزاء للإعلامي محمد شبانة في وفاة والدته

وقال عمرو محمد شاهد العيان إن أحمد عاطف كان يجلس برفقته أمام محل الخردوات الذي يجمعهما كشريكين في العمل، قبل أن يفاجآ بوصول المتهم مستقلًا دراجة نارية، حيث ترجل منها بشكل مفاجئ وهو يحمل سكينًا، ثم اندفع مباشرة نحو أحمد دون أي حديث أو مشادة تسبق الاعتداء.

وأوضح أن المتهم سدد للمجني عليه أكثر من خمس طعنات متفرقة في الصدر والبطن، مؤكدًا أن الطعنة الأولى كانت الأخطر، إذ أصابته في منتصف الصدر بقوة شديدة، ولم يمنحهم أي فرصة للدفاع عنه أو التدخل لإنقاذه.

وأضاف أن الواقعة حدثت في ثوانٍ معدودة، قائلاً إنهم كانوا يجلسون أمام المحل في هدوء، قبل أن يفاجأوا بالمتهم يترجل من الدراجة النارية ويهاجم أحمد مباشرة، مشيرًا إلى أن الأخير كان يحمل سكينًا منذ لحظة وصوله، وهو ما يؤكد – بحسب روايته – أنه حضر إلى المكان وهو مبيت النية لارتكاب الجريمة.

وأكد أن المجني عليه ظل يردد للمتهم أثناء الاعتداء: “أنا معيش سلاح”، إلا أن الأخير كان يكرر: “أنا هاقتلك”، ثم استمر في توجيه الطعنات إليه حتى سقط غارقًا في دمائه.

وأشار شاهد العيان إلى أن الواقعة لم تكن الأولى، موضحًا أن المتهم سبق له الاعتداء على أحمد في مناسبتين سابقتين، إلا أن المجني عليه كان يتجنب الدخول في أي مشكلات أو نزاعات، مفضلًا الحفاظ على أسرته والابتعاد عن الخلافات.

وأوضح أن جذور الأزمة تعود إلى نحو ست سنوات، بسبب قطعة أرض كان أحمد قد استأجرها بعقود ومستندات قانونية تثبت حقه في الانتفاع بها، إلا أن أشخاصًا كانوا واضعي اليد على الأرض اعترضوا طريقه، واعتدوا عليه في ذلك الوقت بمشاركة أكثر من 15 شخصًا، بحسب روايته.

وأضاف أن المتهم الرئيسي لم يكن من أبناء منطقة اللبان، وإنما تم الاستعانة به من خارج المنطقة للمشاركة في الاعتداءات على أحمد، معتبرًا أن ما جرى يعكس وجود سبق إصرار وترصد، خاصة مع وصول المتهم إلى مكان وجود المجني عليه وهو يحمل السلاح الأبيض، وهو ما قال إن كاميرات المراقبة وثقته بالكامل.

وروى عمر اللحظات الأخيرة في حياة أحمد عاطف، مؤكدًا أن المجني عليه كان مدركًا لخطورة الإصابة التي تعرض لها، حيث نطق بالشهادتين قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، قائلاً: “أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله”، قبل أن تنقله سيارة الإسعاف، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بإصاباته.

اقرأ أيضا: مركز الملك سلمان للإغاثة يسيّر قافلة مساعدات جديدة إلى غزة – أخبار السعودية

وأكد شاهد العيان أن أحمد عاطف كان يبلغ من العمر 42 عامًا، ويعمل في مجال المقاولات، كما كان شريكًا له في محل للخردوات، مشيرًا إلى أنه كان يتمتع بحسن السيرة والخلق، ويشهد له جميع أبناء المنطقة بالاحترام، وكان همه الأول توفير حياة كريمة لأسرته.

وأضاف أن المجني عليه ترك وراءه ثلاث بنات هن فريدة (12 عامًا)، وفيروز (12 عامًا)، وفريحة (11 عامًا)، مؤكدًا أنه كان السند الوحيد لهن، وأن فقدانه يمثل مأساة كبيرة للأسرة بأكملها.

واختتم شاهد العيان حديثه بمطالبة الجهات المختصة بسرعة تحقيق العدالة وتوقيع أقصى عقوبة قانونية على المتهم، مؤكدًا أن الأسرة تتمسك بحقها في القصاص العادل، وأن ما حدث – بحسب وصفه – كان جريمة مكتملة الأركان اتسمت بسبق الإصرار والترصد، مطالبًا بألا يفلت مرتكبها من العقاب.

اقرأ أيضا: عاجل| الأعباء فاقت قدرة المواطنين.. خبير طاقة يحذر من استمرار زيادة فواتير الكهرباء

‫0 تعليق

اترك تعليقاً