حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، من أي “عمل متهور” من جانب الولايات المتحدة وذلك خلال اتصالين هاتفيين منفصلين مع وزير خارجية تركيا وقائد الجيش الباكستاني.
اقرأ أيضا: انتشال ضحيتين والبحث عن الثالث.. تفاصيل جديدة بشأن واقعة مصرع 3 شباب غرقا بمطروح
وعلى جانب آخر ، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن “النجاح الأمريكي في مواجهة إيران أسهم في التوصل لاتفاق نزع سلاح حركة “حماس” في اختراق كبير كان مستحيلا قبل أشهر”.
نقل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماع مجلس وزرائه، أمس الجمعة، إلى منتجع كامب ديفيد الرئاسي في ولاية ماريلاند، في أول انعقاد له هناك خلال ولايته الثانية.
وخلال الاجتماع، كشف ترامب عن التوصل إلى اتفاق جديد لنزع سلاح حركة “حماس”، واعتبر أن هذا التطور جاء ثمرة للضغوط الأمريكية على إيران.
وأكد ترامب أن أحدا لم يكن يتوقع إمكانية نزع سلاح “حماس” قبل فترة قصيرة، وأشار إلى أن الاتفاق تم عبر مجلس السلام الدولي التابع لإدارته.
وقال: “هذا يوضح حجم النجاح الذي نحققه مع إيران، فلو عدنا إلى الوراء أربعة أو خمسة أشهر، لكان التوصل لمثل هذا الاتفاق في عداد المستحيل”.
من جهتها، أعلنت حركة “حماس” عن توصلها لاتفاق ينص على تسليم أسلحتها الثقيلة شريطة انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، في خطوة قد تسهم في إنهاء الحرب. إلا أن المراقبين يرون أن هناك عقبات كثيرة تنتظر التطبيق، وقد يتطلب تنفيذ البنود مدة طويلة.
وأفاد مصدر سياسي في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم أمس، بأنه لن يكون هناك أي انسحاب للقوات الإسرائيلية من الخط الأصفر الحالي في قطاع غزة ما لم يتم نزع سلاح حركة “حماس”.
بينما أكدت “حماس” أن المضي في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار يشترط “وقف العدوان وانسحاب الاحتلال من غزة”، لافتة إلى تعاملها الإيجابي مع مقترحات الوسطاء.
من جهته، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير: “مسودة الاتفاق التي نشرها «مجلس السلام» غير مقبولة بالنسبة لإسرائيل”.
اقرأ أيضا: شبكة «مقامرة إلكترونية» تموّل كيانات إيرانية خاضعة للعقوبات – أخبار السعودية