وثائقي جديد يعيد الجدل حول جاريد ليتو.. والممثل ينفي الاتهامات بشكل قاطع

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عاد اسم النجم الأمريكي جاريد ليتو إلى واجهة الجدل مجددًا، بعد عرض فيلم وثائقي جديد من إنتاج هيئة الإذاعة البريطانية BBC، تناول مزاعم أدلت بها عدد من النساء بشأن وقائع تعود إلى سنوات سابقة.

اقرأ أيضا: أكثر من 3229 طنًا من المساعدات الغذائية والإغاثية لغزة

 وأثار العمل الوثائقي نقاشًا واسعًا داخل الأوساط الفنية والإعلامية حول طبيعة التعامل مع مثل هذه الادعاءات، في الوقت الذي نفى فيه ليتو صحة ما ورد بشكل قاطع، مؤكدًا أنه لم يرتكب أي اعتداء جنسي طوال حياته.

يقدم لكم موقع مصر تايمز في السطور التالية تفاصيل الجدل الذي أثاره الوثائقي الجديد، ورد جاريد ليتو على الاتهامات، وأبرز ما جاء في التقرير بشأن ثقافة التعامل مع مثل هذه القضايا داخل هوليوود.

وثائقي جاريد ليتو يعيد الجدل إلى الواجهة

سلط الفيلم الوثائقي الجديد، الذي حمل عنوان “Jared Leto: Hollywood’s…” ومن إنتاج هيئة الإذاعة البريطانية BBC، الضوء على شهادات عدد من النساء اللاتي زعمن أنهن كن في سن المراهقة عند لقائهن بجاريد ليتو، وهو ما أعاد فتح باب النقاش حول الاتهامات التي تطال بعض نجوم هوليوود، حتى في الحالات التي لم تتحول فيها تلك المزاعم إلى قضايا قضائية أو أحكام قانونية.

ورغم أن الوثائقي استعرض روايات وشهادات متعددة، فإنه لم يشر إلى وجود إدانة قانونية بحق الممثل الأمريكي، إلا أن العمل أثار تساؤلات واسعة بشأن مدى تعامل صناعة السينما مع مثل هذه الادعاءات، وما إذا كانت هناك إشارات مبكرة كان ينبغي الالتفات إليها بصورة أكثر جدية.

جاريد ليتو يرد على الاتهامات

من جانبه، نفى جاريد ليتو جميع المزاعم التي وردت في الوثائقي، مؤكدًا في بيان رسمي أن ما تم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة.

وقال ليتو: “لم أعتدِ جنسيًا على أي شخص طوال حياتي. هذه الادعاءات كاذبة تمامًا وبشكل قاطع.”

ويأتي هذا الرد في ظل حالة الجدل التي صاحبت عرض الفيلم الوثائقي، والتي امتدت إلى منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العالمية، وسط انقسام في الآراء بين من يطالب بفتح تحقيقات أوسع، ومن يؤكد ضرورة احترام مبدأ عدم الإدانة دون وجود أدلة أو أحكام قضائية.

وثائقي جاريد ليتو يثير تساؤلات حول ثقافة الصمت في هوليوود

وتناول التقرير أيضًا ما وصفه بثقافة الصمت داخل هوليوود، حيث نقل عن أحد وكلاء المواهب قوله إن المشكلة لا تكمن في نقص المعلومات، وإنما في نقص الشجاعة، موضحًا أن كثيرين داخل الصناعة يسمعون شائعات تتعلق ببعض النجوم، إلا أن عددًا قليلًا فقط يطرح الأسئلة الصعبة أو يتحرك للتحقق منها.

وأضاف التقرير أن مثل هذه الأحاديث كثيرًا ما تتداول بين العاملين في مجال الترفيه، سواء من الممثلين أو المساعدين أو فناني المكياج أو السائقين وغيرهم، معتبرًا أن الادعاء بعدم معرفة أي شخص بما يجري داخل الكواليس لا يكون دقيقًا في كثير من الأحيان.

اقرأ أيضا: أفضل مكان للاختباء أثناء الزلزال؟

هل أعادت قضية جاريد ليتو النقاش حول دروس MeToo؟

ورأى معدو الوثائقي أن الجدل الحالي يعيد إلى الأذهان النقاش الذي صاحب حركة #MeToo، والتي دفعت صناعة الترفيه خلال السنوات الماضية إلى إعادة النظر في كيفية التعامل مع الاتهامات المتعلقة بسوء السلوك.

وأشار التقرير إلى أن تكرار الادعاءات على مدار سنوات لا يمثل في حد ذاته دليلًا على الإدانة، لكنه في المقابل لا يعني ضرورة تجاهلها أو استبعادها تلقائيًا، مؤكدًا أن التوازن بين احترام الإجراءات القانونية والاستماع إلى الشهادات يظل من أكثر القضايا تعقيدًا داخل صناعة السينما.

واختتم أحد التنفيذيين المخضرمين في قطاع الترفيه حديثه بالتأكيد على أن الاختبار الحقيقي لهوليوود لا يتمثل في رد فعلها بعد عرض فيلم وثائقي أو تصاعد الجدل إعلاميًا، وإنما في كيفية تعاملها مع الشائعات والمؤشرات المبكرة قبل أن تتحول إلى قضية رأي عام تشغل وسائل الإعلام والجمهور.

اقرأ أيضا: كل ما تريد معرفته عن زلزال مصر اليوم

‫0 تعليق

اترك تعليقاً