استبعد اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن يكون المتهم بانتحال صفة قاضٍ قد ظهر في مقاطع الفيديو وهو يحمل سلاحًا ناريًا، مؤكدًا أن طبيعة جرائم النصب تعتمد في الأساس على الخداع والحيلة، وليس استخدام العنف.
اقرأ أيضا: نادي القناة يتعاقد مع شهاب طاهر قادمًا من زد لمدة 3 مواسم
وقال نور الدين، في تصريحات خاصة لـ«مصر تايمز»، إنه لا يعتقد أن الجسم الذي ظهر مع المتهم كان سلاحًا ناريًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أنه قد يكون أداة غير حقيقية أو «طبنجة صوت»، خاصة أن المتهم كان يسعى إلى استكمال مظهر الشخصية التي ينتحل صفتها خلال تصوير الفيديوهات.
وأضاف أن تنفيذ الواقعة بهذه الطريقة كان يتطلب دخول المتهم إلى قاعة المحكمة بعد انتهاء الجلسات، إلى جانب دخول الأشخاص الذين شاركوا في التصوير، ثم إغلاق القاعة عليهم خلال تسجيل المقاطع.
وأوضح أن المتهم ربما استعان بأحد الحجاب أو العاملين لفتح القاعة، قبل أن يدخل مرتديًا الملابس التي تساعده على تقمص هيئة القاضي، ويجلس على منصة القضاء ويصور مقاطع يستخدمها لاحقًا في إقناع ضحاياه بأنه يشغل منصبًا قضائيًا.
وأشار مساعد وزير الداخلية الأسبق إلى أن التفكير في كيفية تنفيذ الواقعة لا يعني أن الفكرة جاءت من العاملين بالمحكمة، مؤكدًا أن التحقيقات هي التي ستكشف ما إذا كان المتهم قد استغل طمع أحد الأشخاص أو ظروفه الاجتماعية، أو تمكن من الوصول إلى القاعة بطريقة أخرى.
اقرأ أيضا: مجلس السلام: انسحاب إسرائيل مرهون باستكمال نزع السلاح من غزة – أخبار السعودية
وأكد أن سرعة ضبط المتهم تمثل خطوة مهمة؛ لمنع استمرار استخدام المقاطع المصورة في خداع المواطنين، والحفاظ على مكانة القضاء وهيبته، مشددًا على ضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه أو مساعدته في تنفيذ الواقعة.
اقرأ أيضا: معتمد جمال يضاعف الأحمال البدنية.. الزمالك يتدرب صباحًا ومساءً استعدادًا للموسم الجديد