تصدر توقعات عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس محركات البحث خلال الساعات الماضية، عقب الزلزال الذي شعر به عدد كبير من المواطنين في مصر، ما أعاد الجدل حول مدى دقة توقعاته وإمكانية التنبؤ بالزلازل قبل وقوعها، خاصة بعد تداول منشورات سابقة له عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
اقرأ أيضا: تنسيق الجامعات الخاصة 2026.. مؤشرات الحد الأدنى للقبول بالكليات وموعد إعلان التنسيق الرسمي
ويستعرض لكم موقع مصر تايمز في السطور التالية تفاصيل توقعات عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، وما قاله بعد الزلزال الأخير، ورأي العلماء في إمكانية التنبؤ بالهزات الأرضية.
توقعات عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس
عاد اسم عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس إلى الواجهة بعد الزلزال الذي وقع فجر الاثنين، حيث تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا نشره في 30 يوليو الماضي، أشار فيه إلى احتمال حدوث نشاط زلزالي في منطقة البحر الأبيض المتوسط قد تصل قوته إلى نحو 6 درجات على مقياس ريختر.
وربط هوغربيتس توقعاته بما وصفه بتأثيرات حركة الأجرام السماوية وبلوغ “ذروة النشاط القمري”، وهي فرضية سبق أن أثارت جدلًا واسعًا بين المتابعين، بينما يرفضها غالبية المتخصصين في علوم الزلازل والجيولوجيا.
تعليق فرانك هوغربيتس بعد زلزال مصر
بعد وقوع الزلزال، نشر فرانك هوغربيتس تعليقًا جديدًا أشار فيه إلى أن التقديرات الأولية لقوة الهزة الأرضية قد تتغير مع استمرار تحليل البيانات الزلزالية، وهو ما أثار موجة جديدة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان الجهات الرسمية أن الزلزال وقع بالقرب من منطقة السويس، وشعر به سكان القاهرة وعدد من المحافظات، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية، مع استمرار متابعة الموقف من الجهات المختصة.
هل يمكن التنبؤ بالزلازل؟
رغم الانتشار الواسع لـ توقعات عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، يؤكد خبراء الزلازل أن العلم حتى الآن لم يتوصل إلى وسيلة دقيقة تسمح بتحديد موعد أو مكان وقوع الزلازل قبل حدوثها.
وأوضح المتخصصون أن النشاط الزلزالي يرتبط بحركة الصفائح التكتونية داخل القشرة الأرضية، وليس بحركة الكواكب أو الظواهر الفلكية، مؤكدين أن الدراسات العلمية المعتمدة لم تثبت وجود علاقة مباشرة بين اصطفاف الأجرام السماوية وحدوث الزلازل.
لماذا تشهد منطقة البحر المتوسط نشاطًا زلزاليًا؟
يرى الخبراء أن منطقة شرق البحر المتوسط تُعد من المناطق النشطة زلزاليًا بسبب طبيعتها الجيولوجية، حيث تقع عند حدود عدد من الصفائح التكتونية، وهو ما يؤدي إلى تسجيل هزات أرضية بشكل متكرر في بعض الفترات.
كما شهدت المنطقة خلال الفترة الأخيرة عددًا من الهزات التي امتدت إلى أجزاء من جنوب إيطاليا ودول شرق المتوسط، وهو ما يفسره العلماء بطبيعة النشاط الجيولوجي للمنطقة، وليس باعتباره دليلًا على صحة أي توقعات مسبقة.
الهيئات الرسمية هي المصدر الأكثر موثوقية
يشدد المتخصصون على ضرورة الاعتماد على البيانات الصادرة عن الهيئات الرسمية ومراكز رصد الزلازل عند متابعة أي نشاط زلزالي، وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثقة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
اقرأ أيضا: الحركة والفصائل الفلسطينية متمسكة بما تم الاتفاق عليه بشأن تطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب
كما يؤكد الخبراء أن توقعات عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس تظل محل جدل واسع، بينما يبقى الرأي العلمي المستقر هو أن التنبؤ الدقيق بموعد وقوع الزلازل أو مكانها لا يزال غير ممكن بالوسائل العلمية الحالية، وأن متابعة البيانات الرسمية هي السبيل الأمثل للحصول على المعلومات الدقيقة بشأن أي هزات أرضية أو نشاط زلزالي.
اقرأ أيضاً:
علامات قبل حدوث الزلزال.. هل توجد إشارات يمكن أن تنذر بوقوع الهزات الأرضية؟
تفعيل خاصية الزلازل في الهاتف؟.. خطوات تشغيل تنبيهات الطوارئ بعد الهزة الأرضية الأخيرة
اقرأ أيضا: نقيب الموسيقيين يقرر رفع المعاشات بنسبة 10% اعتبارًا من شهر سبتمبر