تواجه إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ضغوطًا متزايدة، بعد تقارير عن تحركات تقودها جهات معارضة لرئيس الاتحاد جياني إنفانتينو، تهدف إلى اتخاذ خطوات تصعيدية في حال قرر الترشح لولاية رابعة خلال الانتخابات المقبلة.
اقرأ أيضا: «الأرصاد»: حرارة مرتفعة على 4 مناطق – أخبار السعودية
وذكرت صحيفة «ذا تايمز» البريطانية أن بعض الاتحادات تدرس خيارات عدة للضغط على قيادة الفيفا، من بينها مقاطعة بعض مسابقات الاتحاد الدولي أو العمل على تنظيم بطولات دولية بديلة، في محاولة لإعادة النظر في طريقة إدارة المؤسسة الكروية العالمية.
وجاءت الأزمة عقب الجدل الذي أثاره مقترح داخل الفيفا يتعلق بإمكانية إشراك مستثمرين من القطاع الخاص في ملكية أو إدارة أجزاء من بعض البطولات، وهو ما أثار مخاوف لدى عدد من الاتحادات التي رأت في الخطوة تهديدًا لطبيعة المسابقات الدولية.
ورغم تراجع إنفانتينو عن المشروع بعد موجة الاعتراضات، فإن تداعيات الملف استمرت، حيث أعلنت جهات كروية بارزة، من بينها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» واتحاد «كونكاكاف»، رفضها للمقترح.
كما يدرس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إعادة تقييم موقفه من إدارة إنفانتينو، مع إمكانية سحب دعمه السابق والمطالبة بإصلاحات واسعة في نظام الحوكمة داخل الفيفا، بينما أعلن الاتحاد الويلزي عدم استمرار ثقته في القيادة الحالية للاتحاد الدولي.
وفي السياق ذاته، أرسل «يويفا» خطابًا قانونيًا إلى إنفانتينو بشأن المشروع محل الجدل، مع مطالبة بعض مسؤولي الفيفا بالحفاظ على كافة الوثائق المرتبطة بالملف، تمهيدًا لأي خطوات قانونية محتملة.
اقرأ أيضا: صفقة هجومية جديدة.. أبو قير للأسمدة يتعاقد مع سيف شيكا من الجونة
وتأتي هذه التطورات قبل انتخابات رئاسة الفيفا المقرر إجراؤها في مارس 2027، وسط محاولات من المعارضين لتشكيل جبهة ضغط تهدف إلى التأثير على مستقبل إنفانتينو داخل الاتحاد الدولي، في ظل مخاوف من تداعيات أي انقسام على صورة الفيفا ومصالحه الرياضية والتجارية.
اقرأ أيضا: عباس: عمولتي أولاً.. وأرطغرل يرد: لم نفاوضه