السوشيال ميديا مسرحا للألقاب والصفات المزيفة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

دعونا نعيش  في  دهاليز موضوع هذا المقال وباعثنا في ذلك  تسليط الضوء على ظاهرة خطيرة ومصيبه كبرى وجدت ضالتها والترويج لها على مواقع التواصل الاجتماعي وهذه الظاهرة هي الألقاب المزيفة والصفات غير الصحيحة من أجل خداع الآخرين، حتى باتت السوشيال ميديا هي مسرحا لهذه الظاهرة الإجرامية.  

اقرأ أيضا: «معلومات الوزراء» يستعرض اللوجستيات الخضراء عالميًا ومحليًا.. ومصر تتبنى نموذجًا مستدامًا لدعم التنمية الشاملة

في البداية نود التأكيد على انتشار تلك الظاهرة من خلال العديد من الكيانات الوهمية التي تتدعى أنها تابعة لمنظمات دولية وأيضا إقليمية وأخرى محلية، وتقوم تلك الكيانات بالترويج لنفسها من خلال منح الألقاب والتكريمات التي يتم استخدامها لإيهام الناس أو لتحقيق غرض نفسى لدى من يحصل على هذه الألقاب والتكريمات المزيفة نظرا لظروفه الحياتية التي يعيشها أو الوسط الثقافي الذى يعيش بداخله.  

وفي ذات السياق نجد أن ما سبق هو مصيبه ثقافية كبرى وظاهرة خطيرة تستشرى في المجتمع وبخاصة أن هؤلاء المزيفين لديهم  من المتابعين والمعجبين والمريدين  أعدادا ليست بالقليلة تسمعهم وتعيد نشر تغريداتهم وأراءهم وتدافع عنهم ليتحولوا بعد ذلك إلى قادة الفكر والسياسة والقانون والطب وخلافة من التخصصات،  فالكل مستشار والكل دكتور والكل سفير والكل باحث وإذا لم يستطع أن يكون أحد أصحاب تلك الألقاب، أصبح ناشطا سياسيا أو حقوقيا أو اقتصاديا أو محللا أو مفكرا حيث تلصق الألقاب والصفات لصقا وبالقوة. 
 وفى ذات السياق أيضا وإذا كان ما سبق هو في حقيقته وليد مجموعة ثقافات تفتقر الوعى بما يحاك بالمجتمع من مخاطر، إلا أن العامل النفسي لدى من ينتحل هذه الألقاب والصفات المزيفة وعدم ثقته في نفسه وقدراته والرضا بالواقع هي أحد العوامل الرئيسية لارتكابه هذه الأفعال التي تشكل النموذج الإجرامي لجريمة النصب وبعض الجرائم الأخرى المنصوص عليها في قانون العقوبات.

وفى النهاية “يجب التأكيد على أهمية ثقافة احترام النفس كما يجب التأكيد أيضا على أهمية ثقافة احترام القانون لمواجهة هذه الجرائم والظواهر الاجتماعية السلبية”.

[email protected]

اقرأ أيضا: محافظ أسيوط يستقبل نقيب الصحفيين ووفد النقابة ويؤكد أهمية دور الإعلام الوطني

اقرأ أيضا: مدينة الزاوية تشتعل.. مواجهات دامية بين مليشيات مسلحة غرب ليبيا – أخبار السعودية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً